ترمب يكشف: واشنطن وطهران على وشك اتفاق تاريخي

ترمب يكشف: واشنطن وطهران على وشك اتفاق تاريخي

أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترمب، أن الولايات المتحدة وإيران تقتربان بشدة من التوصل إلى اتفاق تاريخي، يهدف إلى نزع فتيل التوتر بين البلدين.

وقال ترمب في تصريحات صحفية بالبيت الأبيض، إن طهران أبدت موافقتها على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، في خطوة قد تمهد الطريق لجولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين في إسلام آباد.

وأضاف ترمب قبيل توجهه إلى لاس فيغاس: "نحن قريبون جدا من إبرام اتفاق مع إيران"، مبينا أن الهدف الأساسي هو ضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي.

وأوضح أن إيران وافقت تقريبا على كل الشروط المطروحة، معربا عن أمله في أن يؤدي الجلوس إلى طاولة المفاوضات مجددا إلى تحقيق تقدم ملموس.

وردا على سؤال حول إمكانية توجهه إلى باكستان لتوقيع الاتفاق، قال ترمب: "قد أذهب، نعم، إذا تم توقيع الاتفاق في إسلام آباد، قد أذهب".

وأشاد الرئيس الأمريكي بجهود الوساطة التي بذلها رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير، معربا عن تقديره لدورهما في تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.

وأكد أن إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، والذي يعتبر نقطة خلاف جوهرية بين الجانبين، موضحا أن هذه الخطوة تعكس جدية طهران في التوصل إلى حل للأزمة النووية.

وبين أن الولايات المتحدة لديها تأكيدات قوية بأن إيران لن تمتلك أسلحة نووية لمدة تزيد عن 20 عاما، مشيرا إلى أن هذا الالتزام يمثل ضمانة أساسية للأمن الإقليمي والدولي.

وأشار إلى أن الحصار الأميركي لمضيق هرمز لا يزال قائما وبقوة، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستواصل حماية مصالحها في المنطقة.

وتطرق الرئيس الأمريكي إلى إعلانه هدنة لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان، موضحا أن وقف إطلاق النار سيشمل حزب الله، في خطوة تهدف إلى تخفيف حدة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وفي سياق آخر، تناول ترمب موضوع الخلاف مع الفاتيكان، قائلا إن البابا يجب أن يدرك أن إيران تشكل تهديدا للعالم، معربا عن قلقه إزاء سياسات طهران في المنطقة.