عَـلـم الأردن.. هويةُ وطن ومسيرةُ مجد

عَـلـم الأردن.. هويةُ وطن ومسيرةُ مجد

يحيي الأردنيون اليوم الخميس، الذكرى السادسة ليوم العلم الذي يصادف في 16 نيسان من كل عام، متذكرين في هذا اليوم رفعه لأول مرة قبل 104 سنوات، ومنذ ذلك التاريخ والأردن يسير بخطى ثابتة يتسع الجميع وتسود به الإنسانية وقيم العدالة والقانون تحت قيادة هاشمية متزنة، تحرسه زنود النشامى في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، ليبقى سالما منعما وخافقات في المعالي أعلامه.

اربد 

تتوشح محافظة اربد بالأعلام الأردنية التي ترفرف على المباني الرسمية والساحات العامة والميادين وواجهات المؤسسات الخاصة والمحال التجارية، احتفاء بيوم العلم الأردني ، في مشهد وطني يعبر عن عمق الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، وسط مشاركة واسعة من المؤسسات الرسمية والأهلية والمواطنين.

وأكد محافظ و إربد بالإنابة، الدكتور رائد الجعافرة، أن محافظة إربد أتمت كامل جاهزيتها للاحتفال بـ «يوم العلم»، حيث ارتفعت الحصيلة الإجمالية للأعلام التي تزينت بها المحافظة لتصل إلى 162 ألف علم أردني.

وأوضح الدكتور الجعافرة ، أن هذه الأرقام والإحصائيات المعلنة جاءت نتاج جهد تنسيقي كبير، حيث تم جمعها بناءً على البيانات الرسمية الصادرة عن كافة بلديات محافظة إربد وألويتها بالأضافة لشركة كهرباء اربد ، والتي عملت بروح الفريق الواحد لإنجاز هذه اللوحة الوطنية، مؤكداً أن هذا الرقم يعكس حجم الاستعدادات غير المسبوقة التي اتخذتها البلديات في مختلف مناطق المحافظة لإحياء هذه الذكرى العزيزة.

وأشار الجعافرة إلى أن كافة الميادين والشوارع الرئيسية والمباني الرسمية اكتست بالراية الوطنية، مع إضاءة مباني البلديات بألوان العلم، في مشهد وطني يجسد الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة الغالية.

وبيّن الدكتور الجعافرة أن الاحتفالات ستنطلق في جميع أرجاء المحافظة لتعزيز المعاني والقيم الوطنية التي تحملها الراية الأردنية، موضحاً أن البرنامج الاحتفالي يتضمن فعالية مركزية ستقام غداً في الحدائق، بالإضافة إلى مهرجان مسائي . 

وعلى صعيد التجهيزات الميدانية، كشف المحافظ بالإنابة عن حجم الجهود الهندسية والفنية التي بذلتها البلديات، حيث تم نصب وتجهيز ما يقارب 1000 سارية علم، تراوحت ارتفاعاتها الشاهقة بين 11 و25 متراً في الميادين الكبرى، وسوارٍ أخرى بارتفاعات تتراوح بين 6 و9 أمتار في مداخل الألوية والبلديات. كما شملت التجهيزات وضع أعلام معدنية ثابتة وتزيين الشوارع بآلاف الأمتار من الأعلام الطولية، لضمان مشهد جمالي متكامل يغطي كافة النطاقات الجغرافية من الرمثا وبني عبيد والمزار والوسطية وصولاً إلى مناطق الأغوار والكورة.

وكشف الدكتور الجعافرة عن تركيب معالم وطنية بارزة ضمن هذه التجهيزات، حيث تم تركيب علم ضخم بحجم 50 متراً في منطقة الوسطية بالقرب من مبنى البتراء. كما قامت بلدية إربد الكبرى بتركيب علم بطول 40 متراً يغطي درج مبنى البلدية، في لوحة وطنية مهيبة تعكس الاعتزاز بالراية الأردنية.

وأطلقت مجموعة من الفعاليات الشبابية في محافظة إربد مبادرة وطنية رقمية بعنوان علمنا_عالي علمنا_غالي

وتأتي هذه المبادرة تعبيرا عن الاعتزاز براية الوطن وتجديدا للولاء والالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة في هذه المناسبة العزيزة على قلوب الأردنيين .

وتقوم فكرة المبادرة على دعوة أبناء الوطن والمحبين للأردن إلى توحيد «الصورة الشخصية» (Profile Picture) عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة ووضع صورة جلالة الملك عبدالله الثاني مع العلم الأردني لخلق حالة من التلاحم الرقمي الذي يعكس وحدة الصف والافتخار بالهوية الوطنية.

وأكد أحمد الجراح أحد أعضاء المبادرة والمشرفين عليها أن «يوم العلم» ليس مجرد مناسبة عابرة بل هو يوم محفور في وجدان كل أردني وأردنية.

 الكورة

أكد متصرف لواء الكورة، بلال الرفايعة، أن اللواء يستعد للاحتفاء بـ «يوم العلم الأردني» برفع سارية علم الأردن بارتفاع 25 مترآ في ساحة مدرسة دير ابي سعيد الثانوية الشاملة للأناث .

وأكد أن الاحتفال في يوم العلم يؤكد على القيم الأردنية الأصيلة  لدى كل أردني و التفافهم حول قيادتهم الهاشمية المظفرة، وشاهداً حياً على التضحيات البطولية التي قدمها الآباء والأجداد في سبيل رفعة الوطن وصون كرامته.

وأوضح الرفايعة أن اللواء، وبالتعاون مع مختلف المديريات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، سيقيم فعالية مركزية في ساحة مدرسة دير أبي سعيد الثانوية الشاملة للبنات، تتضمن رفع العلم الأردني على سارية بارتفاع 25 متراً، لتظل راية العز والفخر خفاقة في سماء الكورة.

وشدد المتصرف على أن أبناء لواء الكورة، كباقي ألوية المملكة، يجددون في هذه المناسبة عهد الولاء والانتماء للعرش الهاشمي، مؤكداً أن الاحتفال بيوم العلم هو وقفة اعتزاز لكل محب لتراب هذا الوطن، وفخر يتوارثه الأجيال تعبيراً عن التمسك بالهوية الوطنية والالتفاف حول القيادة الحكيمة.

الوسطية

وقامت بلدية الوسطية في محافظة إربد بتجهيز ورفع علم الأردن بطول 50 مترا ليخفق عاليا فوق «مجسم البتراء» التابع للبلدية وذلك تزامنا مع الاحتفالات الوطنية بيوم العلم.

وأكد رئيس لجنة بلدية الوسطية المهندس فتحي الخصاونة أن هذا العمل يأتي تعبيرا عن الالتفاف حول الراية الهاشمية وإن رفع العلم بهذا الحجم والموقع الاستراتيجي عند مجسم البتراء ليس مجرد إجراء احتفالي بل هو رسالة فخر واعتزاز برمزيتنا الوطنية تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.

وزاد ان البلدية اختارت هذا الموقع لما يمثله مجسم البتراء من قيمة تاريخية وحضارية ليكون العلم الأردني خفاقا شامخا يراه الجميع .

ونفذت بلدية خالد بن الوليد في لواء بني كنانة بمحافظة إربد «هوية بصرية» متجددة ومختلفة جاذبة .ضمن الاحتفالات بـ «يوم العلم الأردني»  .

وتضمنت الهوية البصرية الجديدة توظيفا إبداعيا لألوان العلم الأردني بنسق جمالي موحد بالإضافة إلى استخدام الإضاءة الليلية التي تعكس دلالات العلم مما أضفى طابعا احتفاليا يعكس اعتزاز أهالي اللواء بهذه المناسبة الوطنية الغالية.

وأكدت البلدية  أن التصميمات المختارة راعت المزاوجة بين طبيعة المنطقة الجغرافية في بني كنانة وبين الألق الوطني لراية المجد.

جرش 

واصلت كوادر قسم الكهرباء في بلدية جرش الكبرى أعمالهم في إنارة أبرز المعالم الأثرية في مدينة جرش، حيث أضيئت بوابة هادريان (قوس النصر) والبوابة الشمالية بألوان العلم الأردني، احتفاء بمناسبة يوم العلم الأردني الذي يصادف 16 نيسان.

وتأتي هذه الجهود ضمن رؤية بلدية جرش الكبرى في إبراز الهوية الوطنية وتعزيز حضورها في قلب المدينة الأثرية، عبر توظيف الإضاءة كرسالة بصرية تحمل معاني الانتماء والاعتزاز، وتؤكد أن جرش ليست مجرد تاريخ يروى، بل حاضر ينبض بالولاء ويضيء رمزية العلم الأردني في كل زاوية من زواياها العريقة.

كما أنارت كوادر قسم الكهرباء في بلدية جرش الكبرى  دوار القيروان بألوان العلم الأردني، لتضفي مشهداً وطنياً يزين قلب المدينة وهي إضاءة رمزية تعكس روح الانتماء وتضيء ليالي جرش بالفخر.

مادبا 

تزينت محافظة مادبا والدوائر الحكومية بالإعلام الأردنية للاحتفال بيوم العلم الأردني ، حيث رفعت رآيات الوطن في الساحات والميادين .

وقال رئيس لجنة  بلدية مادبا الكبرى المهندس  هيثم جوينات ، ان الاحتفال بيوم العلم الأردني يعيد المشهد الماضي القديم والحاضر بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده وشعبه الوفي. 

وأضاف م. جوينات أن جميع  المناطق التابعة للبلدية رفعت مايقارب من 50 الف علم أردني ، وإنه تم تزيين أعمدة الكهربا ومباني المؤسسات الحكومية وتم إنارة مبنى البلدية الرئيسي تعبيرا عن الاحتفال بالعلم .

وقالت مديرة الشؤون البلدية في مادبا المهندسة رويدة الهباهبه ، أن يوم العلم يشكل مناسبة وطنية جامعة تعبر عن وحدة الأردنيين والتفافهم حول جلالة الملك عبدالله الثاني .

وأزدان لواء ناعور بالإعلام الأردنية التي تم رفعها فوق الدوائر الحكومية والدواوير والمباني والساحات التي تعبر عن شموخ العلم الأردني خفاقا يعتز به أبناء الوطن .

وقال متصرف لواء ناعور الدكتور شادي البخيت ، في هذا اليوم نجدد الولاء للوطن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ، وان رايتنا ستبقى عالية باذن اللّه .

وقال رئيس لجنة بلدية ناعور المهندس ماهر العدوان أن البلدية حرصت على إظهار هذه المناسبة بما يليق برمز الدولة وسيادتها من خلال رفع الراية التي نفخر بها بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني .

السلط

أكد رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي بطاينه أن العلم الأردني «يمثل رمز العزة والكرامة ويجسد انتماء الأردنيين لوطنهم وولاءهم لقيادتهم .

وبين أنه بهذه المناسبة نفذت البلدية حملة لرفع الأعلام الأردنية وتوزيعها على المواطنين والمحال التجارية تزامنًا مع احتفالات المملكة مع استمرار الحملة لتعميمها على الشوارع الرئيسية.

كما تقوم كوادر البلدية بتوزيع الاعلام الاردنية على جميع المركبات الداخلة لمدينة السلط من منطقة السرو إشارة عين الباشا بإتجاه مدينة السلط على المركبات والمواطنين.  وأشار إلى أن البلدية تعمل على انطلاق «موكب العلم الأردني» اليوم من مدخل مدينة السلط ليجوب شوارع وسط المدينة باتجاه موقع الإحتفال في منطقة زي بمشاركة رسمية وشعبية .

وأصدر القائمون على مبادرة «تراثنا ذهبنا»، المنضوية تحت مظلة الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث، بياناً باسم منسق عام المبادرة أمين عربيات ، ثمنوا فيه مبادرة بلدية السلط بتقديم ساريات الأعلام للبيوت التي تم ترميمها.  وأكد البيان أن ما قامت به بلدية السلط الكبرى يشكل نموذجاً حقيقياً للشراكة مع المجتمع المحلي، . 

وأضاف «نثمن الدور الثقافي المهم الذي تضطلع به مديرية ثقافة البلقاء، وبالشراكة مع بلدية السلط الكبرى بوصفها المظلة الجامعة للجهود المحلية، بما يعزز حضور المبادرات التراثية التي تعكس هوية السلط وتاريخها العريق».