اكد النائب الاول لرئيس مجلس النواب خميس عطية ان الانتهاكات التي يتعرض لها قطاع غزة ترقى الى جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية داعيا الى تفعيل اليات المساءلة الدولية وعدم الافلات من العقاب.
وجاء ذلك خلال كلمة القاها في الاجتماع الثاني لمجموعة البرلمانات الداعمة لفلسطين المنعقد ضمن برنامج الاتحاد البرلماني الدولي حيث اشار الى ان ما تقوم به قوات الاحتلال من استهداف متعمد للمدنيين وفرض الحصار والتجويع يمثل خرقا واضحا للقانون الدولي الانساني واتفاقيات جنيف.
وقال ان الانتهاكات لا تقتصر على غزة بل تمتد الى الضفة الغربية ومدينة القدس بما في ذلك التضييق على حرية العبادة ومنع المصلين من الوصول الى المسجد الاقصى الى جانب الانتهاكات التي تطال المقدسات الاسلامية والمسيحية في خرق للوضع التاريخي والقانوني القائم.
وشدد عطية على ان موقف الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ثابت وراسخ في الدفاع عن الشرعية الدولية مؤكدا دور المملكة في حماية المقدسات في القدس الشريف ضمن الوصاية الهاشمية ورفضها للسياسات الاسرائيلية.
واشار الى الجهود الانسانية التي يبذلها الاردن في ايصال المساعدات الى قطاع غزة بمتابعة من سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد وبمواقف داعمة عبرت عنها جلالة الملكة رانيا العبدالله بما يجسد التزاما اردنيا رسميا وشعبيا بدعم الفلسطينيين.
ولفت الى ان مجلس النواب كان في طليعة المؤسسات البرلمانية التي تحركت عبر تبني مواقف سياسية واضحة وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية والتواصل مع برلمانات العالم لحشد دعم دولي للحقوق الفلسطينية الى جانب التاكيد على ضرورة ملاحقة مرتكبي الانتهاكات قانونيا.
ودعا في ختام كلمته الى فرض عقوبات رادعة على القوة القائمة بالاحتلال وضمان الحماية الدولية للشعب الفلسطيني مؤكدا ان تحقيق السلام العادل والشامل يبدا بانهاء الاحتلال وتمكين الفلسطينيين من اقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.
وفي سياق متصل التقى عطية على هامش المؤتمر البرلماني الدولي في اسطنبول رئيس الاتحاد البرلماني العربي ورئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري ابراهيم بوغالي.
وقال عطية اننا نتطلع الى مزيد من التنسيق بين البلدين الشقيقين على كافة المستويات مضيفا ان هناك قضايا مختلفة من الضروري التعامل معها من خلال موقف موحد ورؤى واضحة وعلى راسها القضية الفلسطينية والاحتلال.
واكد اهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس مشيرا الى ان الاردن بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني يسير نحو الاصلاح الشامل القائم على المشاركة الشعبية.
ولفت الى ان ما يجري في الاقليم بحاجة الى موقف موحد حيث ان الاعتداءات التي طالت الاردن مرفوضة رفضا قاطعا مؤكدا ان الاردن ليس طرفا في الحرب وهو ما يدعو الى ضرورة التنسيق في مختلف المحافل الدولية.
-
الدستور الاردني يحدد مواصفات العلم الوطني2026-04-16 -
-
-
-
الاردن يحتفل بيوم العلم بتجهيزات وطنية واسعة2026-04-16
