عبور سفن مضيق هرمز وسط ترقب دولي

عبور سفن مضيق هرمز وسط ترقب دولي

شهد مضيق هرمز، اليوم، حركة ملاحة بحرية متزايدة وسط ترقب دولي حذر، وذلك بعد فترة من التوترات التي أثرت على حركة السفن في هذا الممر المائي الحيوي.

وأفادت مصادر ملاحية بعبور عدة سفن تجارية المضيق في الساعات الأولى من اليوم، مما يشير إلى عودة تدريجية للوضع الطبيعي لحركة الملاحة في المنطقة.

وكشفت بيانات صادرة عن مواقع متخصصة بتتبع حركة السفن، عن عبور سفينتين على الأقل، في حين كانت سفن أخرى في طريقها لعبور المضيق.

وأوضحت الوكالات أن حركة الملاحة شهدت تباطؤا ملحوظا في الفترة الأخيرة، ما أثر على حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.

واضافت الوكالات ان قوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني نشرت خريطة توضح طرقا بديلة للملاحة في مضيق هرمز لمساعدة السفن العابرة على تجنب الألغام البحرية.

وبينت المصادر أن هذا الإحصاء يستند حاليا إلى السفن التي أبحرت وأجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها مفعلة، مشيرة إلى أن سفن أخرى ربما عبرت المضيق وأجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها مطفأة أو مموهة.

واكدت المصادر أن سفينتين تابعتين لشركتين يونانيتين عبرتا مضيق هرمز بعد ساعات قليلة من إعلان الهدنة التي وافقت إيران بموجبها على إعادة فتحه، وذلك وفقا لبيانات موقع مارين ترافيك لتتبع حركة الملاحة البحرية.

ويبدو أن ناقلة بضائع ثالثة تابعة لشركة صينية غادرت إيران عبر المضيق خلال النهار أيضا، وذلك وفقا لمسارها على مارين ترافيك.

واشارت تقارير إلى أن سفينة الشحن التابعة لشركة يونانية عبرت المضيق عند الساعة 8,44 بتوقيت غرينتش، فيما عبرت السفينة التي ترفع علم ليبيريا قبلها عند الساعة 6,59 بعد وقت قصير من مغادرتها مرفأ بندر عباس.

وتابعت التقارير أن سفنا أخرى كانت تسلك مسار الخروج نفسه.

وشددت المصادر على أهمية مضيق هرمز كونه ممرا مائيا استراتيجيا يربط بين منتجي النفط في الشرق الأوسط وبقية العالم، معربة عن أملها في استمرار الهدوء والاستقرار في المنطقة لضمان تدفق التجارة العالمية دون عوائق.

واكدت مصادر مطلعة أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب التطورات في مضيق هرمز، مشيرة إلى أن أي تصعيد جديد قد يؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي.