اطلقت هيئة تنظيم النقل البري مشروعا طموحا يهدف الى تحديث اسطول حافلات الجامعات الرسمية بادخال انظمة النقل الذكية (ITS)، وذلك ضمن برنامج الدعم الحكومي المخصص لهذا الغرض.
ويهدف هذا المشروع الاستراتيجي الى احداث نقلة نوعية في جودة خدمات النقل العام، وتعزيز كفاءتها التشغيلية، بما يتماشى مع التوجهات الحديثة نحو التحول الرقمي وتطوير منظومة النقل في المملكة.
واوضحت الهيئة ان المشروع يركز على توفير وسائل نقل اكثر امانا وموثوقية وانتظاما للطلبة، الامر الذي يسهم في رفع مستوى رضا المستخدمين وتشجيعهم على الاعتماد على النقل العام.
واضافت الهيئة ان المشروع سيساهم في تحسين تجربة التنقل بشكل عام، وذلك عبر تقليل زمن الرحلات، ورفع كفاءة التشغيل، والالتزام بالجداول الزمنية المحددة.
وبينت الهيئة ان المشروع يشمل تزويد 376 حافلة متوسطة الحجم بانظمة النقل الذكية، وتغطي هذه الحافلات 29 خطا مختلفا تخدم الجامعات الرسمية في المملكة.
واشارت الهيئة الى ان المشروع يتضمن تطبيق منظومة متكاملة من الحلول الرقمية المتطورة، بما في ذلك نظام الدفع الالكتروني باستخدام البطاقات الذكية وتقنيات QR.
وكشفت الهيئة ان الحافلات ستزود بنظام تتبع عبر الاقمار الصناعية (GPS)، وانظمة مراقبة بالكاميرات (CCTV) لتعزيز السلامة، بالاضافة الى انظمة معلومات الركاب التي توفر بيانات انية.
واكدت الهيئة ان المشروع يتضمن نظام المقاصة المالية (Clearing House) لضمان تكامل العمليات بين مختلف الاطراف المعنية.
وتوقعت الهيئة ان يبدا تنفيذ المشروع خلال الربع الثالث من العام 2026، وذلك بعد استكمال الاجراءات التعاقدية والفنية اللازمة.
واشارت الهيئة الى ان التشغيل التجريبي والكامل للمشروع سيتم وفق البرنامج الزمني المعتمد، الامر الذي يعزز من كفاءة وموثوقية خدمات النقل المقدمة للطلبة.
وشددت الهيئة على ان هذا المشروع ياتي تاكيدا على التزامها بتبني احدث التقنيات العالمية في قطاع النقل، وبما يسهم في تحقيق نقل عام اكثر كفاءة واستدامة.
واكدت الهيئة ان المشروع سيعزز من جودة الخدمات المقدمة، خاصة في قطاع نقل الطلبة الذي يشكل احد الركائز الاساسية لمنظومة النقل الحضري في المملكة.





