تصعيد في غزة: اسرائيل تستهدف نشطاء حماس والجهاد وتقتل 6 خلال 24 ساعة

تصعيد في غزة: اسرائيل تستهدف نشطاء حماس والجهاد وتقتل 6 خلال 24 ساعة

صعد الجيش الاسرائيلي من عملياته العسكرية في قطاع غزة، والتي تركزت على استهداف نشطاء من الاجنحة العسكرية لحركتي حماس والجهاد الاسلامي.

وخلال اقل من 24 ساعة، قتل الجيش الاسرائيلي ستة نشطاء من حماس والجهاد.

واستهدفت طائرة مسيرة اسرائيلية فلسطينيا كان يقود دراجة هوائية في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة بصاروخ مباشر، ما ادى الى مقتله واصابة طفله بجروح خطيرة.

وقالت مصادر ميدانية ان القتيل هو محمد داوود من نشطاء القسام الجناح المسلح لحماس.

واغتالت طائرة مسيرة اسرائيلية عبد الرحمن الخضري، احد القيادات الميدانية البارزة في كتيبة اجديدة في حي الشجاعية التابعة لسرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الاسلامي، وذلك اثناء مروره بمحيط نادي الجزيرة الذي يضم نازحين شرقي مدينة غزة.

وحسب مصادر ميدانية، فان الخضري شارك في المرحلة الثانية من هجوم السابع من اكتوبر، وكان له نشاط بارز في التصدي للقوات الاسرائيلية خلال الحرب على القطاع، واصيب خلال الحرب مرتين بجروح متفاوتة، كما انه نجا من محاولة اغتيال سابقة، وشارك في سلسلة هجمات صاروخية انطلاقا من القطاع.

والاغتيالات طالت كذلك اربعة من عناصر القسام اثناء انتشارهم على حاجز امني في منطقة ساحة الشوا شرقي مدينة غزة وهي منطقة حساسة امنيا، اذ تبعد اقل من كيلومتر عن الخط الاصفر الفاصل بين مناطق حماس واسرائيل.

وعلى صعيد اخر، قتلت قوة اسرائيلية فلسطينيا يعمل سائقا لمركبة مستاجرة من قبل منظمة الصحة العالمية عند مرورها في شارع العبارة على طريق صلاح الدين الرئيسي شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع اطلاق النار على حافلة اخرى تتبع شركة تجارية، ما ادى لاصابة ثلاثة اشخاص.

ووصل طاقم من الصحة العالمية الى مجمع ناصر الطبي، وتفقد جثمان السائق مجدي اصلان (53 عاما) الذي كان يقيم في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وذكر الجيش الاسرائيلي انه استهدف شخصا يدعى علي العمارين في قصف مركبته وسط قطاع غزة، بدعوى انه يعمل في تهريب الاسلحة لصالح حماس.

ووفقا لمصادر ميدانية تحدثت الى الشرق الاوسط فان العمارين من عناصر جهاز مباحث شرطة حماس، وعمل سابقا لفترة معينة حارسا شخصيا لاحد القيادات البارزة في حماس، بينما تعود ملكية السيارة التي كان على متنها الى ناشط اخر في القسام.

ووفقا للمصادر الميدانية، فان اسرائيل تكثف من استخدامها للطائرات المسيرة الاستخبارية والانتحارية والهجومية في سماء قطاع غزة خلال الايام الاخيرة، وتستخدمها بشكل اساسي منذ الحرب على ايران، في وقت يلاحظ فيه غياب الطائرات الحربية المختلفة او المروحية الهجومية.

وحسب رصد الشرق الاوسط، فانه منذ بداية الحرب على ايران في نهاية شهر فبراير الماضي، اغتالت اسرائيل ما لا يقل عن 16 ناشطا من القسام وسرايا القدس، وذلك في غارات استهدفتهم مباشرة، في حين ان هناك نشطاء اخرين ليسوا من المطلوبين، قتلوا في هجمات استهدفت حواجز امنية او اهداف اخرى.

وكانت القناة 12 العبرية ذكرت ان الجيش الاسرائيلي غير من سياساته العملياتية في غزة، وصعد من هجماته لمهاجمة ما زعم انها اماكن تدريبات حماس ومركبات الحركة ومواقع انتاج اسلحة تحاول الحركة اعادة تاهيلها وكل من يحمل الاسلحة سواء من عناصر جناحها العسكري او الشرطة وغيرها.

وقيم تقرير القناة العبرية ان هذه العمليات تهدف بشكل اساسي لنزع سلاح حماس بالطريقة الصعبة كما كان يصفها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ووصف ابو عبيدة المتحدث باسم القسام الجناح المسلح لحركة حماس دعوات نزع السلاح بانها غير مقبولة، وذلك ردا على خطة قدمها الممثل السامي لغزة في مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، واعلنها في مجلس الامن اواخر مارس الماضي، وتتضمن حسب بنود نشرتها وسائل اعلام دولية واقليمية تدمير الحركة الفلسطينية شبكة الانفاق، والتخلي عن السلاح على مراحل خلال ثمانية اشهر، على ان يتم انسحاب القوات الاسرائيلية بالكامل عند التحقق النهائي من خلو غزة من السلاح.