أعلنت وزارة الخارجية التايلاندية اليوم الجمعة عن اكتشاف رفات بشرية على متن سفينة تايلاندية تعرضت لهجوم بالقرب من مضيق هرمز في الحادي عشر من مارس الماضي.
وتبين ان السفينة "مايوري ناري" التايلاندية كانت قد استهدفت بقذيفة في منطقة شمال سلطنة عمان، وأسفر الحادث عن فقدان ثلاثة من أفراد طاقمها.
واضافت الوزارة ان فريق البحث الذي تم استئجاره من قبل شركة "بريشوس" للشحن، وهي الشركة المالكة للسفينة، هو من عثر على الرفات.
ومع ذلك، لم تكشف الشركة أو الوزارة عن تفاصيل حول موعد البحث في السفينة أو موقعها الحالي، علما بان عملية بحث سابقة قد تم الإعلان عنها في 30 مارس.
واوضحت الوزارة ان الفريق لم يتمكن حتى الان من تحديد هوية الرفات الذي تم العثور عليه في المنطقة المتضررة من السفينة.
ومن جهة اخرى، اشارت تقارير الى ان منطقة الخليج والأردن تعرضت منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي لهجمات باستخدام مسيرات وصواريخ، ونسبت تلك الهجمات الى ايران.
وذكرت التقارير ان هذه الهجمات تسببت في أضرار بممتلكات مدنية، بما في ذلك مطارات وموانئ ومنشآت نفطية وسفن ومبان متعددة، وذلك وفقا لبيانات رسمية صادرة عن الدول المتضررة.





