شدد وزير الاتصال الحكومي محمد المومني على تطبيق القانون بحزم على كل من يروج للمعلومات المضللة أو المفبركة، محذرا من محاولات تضليل ممنهجة تستهدف زعزعة استقرار الاردن.
واضاف المومني خلال اجتماع لجنة التوجيه الوطني والاعلام النيابية لمناقشة دور الاعلام في مواجهة الشائعات وتعزيز الاستقرار، ان المرحلة الحالية تتطلب اعلاما مهنيا واضحا يضع المعلومة في سياقها الصحيح، بعيدا عن الخطاب الشعبوي او غير المسؤول، مبينا ان الاعلام يشكل خط دفاع اساسيا عن الاستقرار.
وبين ان تداول الشائعات او نشر معلومات غير دقيقة يقوض ثقة المجتمع، مؤكدا ان الاشاعة والمعلومة المغلوطة تمثلان تهديدا مباشرا للامن المجتمعي، وأن التعامل معها يكون عبر تصحيحها سريعا والرجوع الى المصادر الرسمية الموثوقة.
واشار المومني الى ان عناصر قوة الدولة الاردنية تتمثل في القيادة الهاشمية، والقوات المسلحة، والاجهزة الامنية، ووعي المجتمع، اضافة الى الاقتصاد الوطني، مؤكدا ان هذه العناصر تشكل منظومة متكاملة للدفاع عن الدولة.
من جهته، اكد رئيس لجنة التوجيه الوطني والاعلام النيابية حسين العموش اهمية دور الاعلام الوطني المسؤول في حماية الوطن ومواطنيه من الشائعات، مشددا على ضرورة الالتزام بالمهنية والموضوعية في نقل الاخبار، خاصة في ظل التحديات والظروف الراهنة.
ودعا العموش الى تنسيق الجهود الاعلامية للابتعاد عن الشائعات، خاصة تلك التي تمس المواطن، مؤكدا ضرورة دعم استقرار الوطن، ومشددا على اهمية دور القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي والاجهزة الامنية في الحفاظ على امن وسلامة المواطنين.
بدورها، اكدت مساعد رئيس مجلس النواب هالة الجراح ان الاعلام الاردني يشهد له بالكفاءة والمهنية، داعية الى ترسيخ مفهوم اعلام الدولة لا اعلام الحكومة، مع ضرورة محاسبة الدخلاء على المهنة، والتركيز على الاعلام المتخصص.
وشدد النواب هايل عياش وجهاد عبوي ومحمد السبايلة ونور ابو غوش واحمد الرقب وفراس القبلان وشاهر الشطناوي وعمر بني خالد واروى الحجايا ومحمد الرعود على ان الاعلام الرسمي يمثل بوصلة وطنية ودرعا في مواجهة الشائعات، مؤكدين اهمية تحري الدقة والموضوعية، والالتفاف حول القيادة الهاشمية والاجهزة الامنية، خاصة في الاوقات الراهنة.
وثمن النواب دور القوات المسلحة والاجهزة الامنية في حماية امن المملكة والمواطنين، مشيرين الى التاثير الواسع للاعلام في توجيه الراي العام.





