الرفاعي: الأردن ركيزة الاعتدال في مواجهة التحديات الإقليمية

الرفاعي: الأردن ركيزة الاعتدال في مواجهة التحديات الإقليمية

أكد رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي أن الأردن يمثل جزءا لا يتجزأ من منظومة العمل العربي المشترك، مشيرا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية والقيادة الهاشمية.

وقال الرفاعي، في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هذا الالتفاف حول الدولة ليس مجرد واجب وطني، بل هو شرط أساسي لتعزيز الاستقرار السياسي وضمان الدور المحوري للأردن كركيزة للاعتدال في المنطقة.

واضاف الرفاعي أن الأردن يواجه أزمة إقليمية غير مسبوقة، مشددا على أن أمن واستقرار الأردن يظلان الأولوية القصوى التي لا يمكن التهاون بها.

وبين الرفاعي أن المشاريع المتصارعة في المنطقة استغلت التصدع العربي لتوسيع نفوذها، محذرا من محاولات تقويض الدول العربية وتدمير الثقة بين الشعوب والحكومات.

واوضح الرفاعي أنه في ظل هذا المشهد المعقد، يجب أن تكون الأولوية المطلقة للأردن، مؤكدا أن الأردن لا يمكنه الاستمرار في الدفاع عن الاستقرار العربي والقضايا العادلة دون الحفاظ على استقراره ومؤسساته.

واكد الرفاعي أن الأردن يحتاج إلى إقليم مستقر وعلاقات قوية مع جواره العربي، وعلى رأسهم سوريا والعراق، بالإضافة إلى تعزيز التكامل الاقتصادي وفتح الأسواق العربية أمام بعضها البعض.

ولفت الرفاعي إلى أن الأردن قادر على القيام بدوره في وسطه العربي، مؤكدا أن قوة العرب تكمن في وحدتهم وتكاتفهم.

واشار الرفاعي إلى أن حماية الضفة الغربية من أي محاولات للتهجير أو التفريغ تمثل أولوية أردنية ملحة، مبينا أن المساس بالضفة الغربية يمس الأمن الوطني الأردني بشكل مباشر.

وبين الرفاعي أنه يجب على الأردن الحفاظ على ثقله في السياق الدولي وصورته كدولة مسؤولة ومتزنة، مشيرا إلى أن الثقة الدولية التي اكتسبها الأردن تعتبر عنصرا أساسيا في قوته وحمايته.

واكد الرفاعي أن القرار الأردني يتخذ في مؤسسات الدولة وبالاستناد إلى خبرة طويلة في التعامل مع أزمات المنطقة، مؤكدا أن هذا أحد أسرار قدرة الأردن على الصمود وتفادي الانزلاقات.