كشف تقرير حديث عن حوادث السير في الأردن أن شهر رمضان شهد ذروة الحوادث المرورية خلال العام الماضي، رغم تسجيل تراجع عام في معدلات الحوادث والوفيات على مستوى المملكة.
واظهر التقرير السنوي لحوادث السير ارتفاعا ملحوظا في عدد الحوادث خلال شهر اذار الذي وافق شهر رمضان بنسبة بلغت 10.3% من اجمالي الحوادث.
وبين التقرير الصادر عن مديرية الامن العام ان هذا الشهر شهد ذروة حوادث الصدم والدهس والتدهور.
وعلى الرغم من هذه الذروة في شهر رمضان، فقد اشار التقرير الى تراجع عام في معدل الحوادث والوفيات.
واوضح التقرير ان العدد الكلي لحوادث السير انخفض بنسبة تجاوزت 1.6% مقارنة بالعام السابق، كما تراجعت الوفيات بنسبة 6.1%.
واكد التقرير تسجيل المملكة ما مجموعه 187213 حادثا مروريا، نتج عنها 11680 حادثا اسفرت عن اصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة و17146 اصابة.
وصنف التقرير انواع الحوادث مبينا ان حوادث الصدم استحوذت على 56.8% من اجمالي الحوادث، تلتها حوادث الدهس بنسبة 37.5%، ثم التدهور بنسبة 5.7%.
واضاف التقرير انه من حيث شدة الاصابات، شكلت الحوادث التي ادت الى اصابات بسيطة 47.4% من مجمل الحوادث، تلتها المتوسطة 41.8%، ثم الاصابات البليغة 6.8%، في حين بلغت حوادث الوفيات 4.0%.
واظهرت البيانات ان يوم الخميس كان الاكثر تسجيلا للحوادث بنسبة 15.6%، بينما كان يوم الجمعة الاقل بنسبة 13.1%.
وتركزت حوادث الصدم يوم الخميس بنسبة 15.8% من مجموعها، في حين بلغت حوادث الدهس ذروتها يوم الاربعاء بنسبة 16%، وحوادث التدهور يوم الخميس بنسبة 17.2%.
وفيما يتعلق بالفترات الزمنية، وقعت اكبر نسبة من الاصابات والوفيات بين الساعة السادسة مساء ومنتصف الليل، حيث سجل 38.6% من الوفيات و41.6% من الاصابات البليغة و37.9% من الاصابات المتوسطة.
واشار التقرير الى ان 91.2% من حوادث الاصابات البشرية وقعت داخل المدن، واستحوذت حوادث الصدم على 90.3% من الحوادث داخل المدن وحوادث الدهس على 95.7%.
وعلى مستوى المحافظات، بين التقرير ان العاصمة عمان جاءت في الصدارة بنسبة 40.7% من الحوادث، تليها اربد بنسبة 17.4% ثم الزرقاء بنسبة 10.9%.
وبين التقرير انه على الرغم من انخفاض الحوادث في محافظات اخرى، بقيت حوادث التدهور مرتفعة في المفرق بنسبة 10.1% ومعان بنسبة 11%.
ولفت التقرير النظر الى ارتفاع عدد المركبات المسجلة في الاردن الى 2115356 مركبة، اضافة الى دخول 874072 مركبة اجنبية الى المملكة، مما يزيد من التحديات امام ادارة المرور ويؤكد اهمية تطوير البنية التحتية والرقابة.





