تصعيد اسرائيلي على الحدود اللبنانية وتوغل جديد من جبل الشيخ

تصعيد اسرائيلي على الحدود اللبنانية وتوغل جديد من جبل الشيخ

تسبب التوغل الإسرائيلي عبر محور جبل الشيخ في تغييرات ميدانية ملحوظة في الحرب مع لبنان، مما أدى إلى إعادة رسم خطوط الاشتباك وتغيير قواعد المواجهة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ عملية عسكرية عبر الحدود، انطلاقاً من الجزء السوري لجبل الشيخ ووصولاً إلى مزارع شبعا اللبنانية، بهدف توسيع نطاق العمليات نحو مناطق أكثر تعقيداً، مع الاستفادة من موقع جغرافي يتيح له الإشراف على مساحات واسعة، وفتح مسارات التفاف تتجاوز خطوط التماس التقليدية.

كذلك قامت إسرائيل بقطع محور الخيام الجنوبي عن خط الإمداد الوحيد المتبقي لـ«حزب الله» من جهة البقاع الغربي، وذلك عبر غارات جوية مكثفة تهدف إلى عزل المنطقة، وهو إجراء مماثل يتم تنفيذه ساحلياً من خلال التوغل البري حتى مشارف مدينة صور.

وفي سياق دبلوماسي، وفي محاولة فرنسية لتحقيق توازن بين الضغط السياسي والتحذير من تداعيات التصعيد العسكري، حمل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو «حزب الله» مسؤولية جر لبنان إلى الحرب، ودعا إسرائيل إلى الامتناع عن شن أي عملية برية أو استهداف البنى التحتية المدنية والمناطق المكتظة بالسكان، وخاصة بيروت.