أكد مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة أن مديرية الأمن العام مستمرة في تنفيذ استراتيجيتها الشاملة لمكافحة المخدرات بكل حزم وقوة، ضمن نهج أمني يعتمد على الحزم والتطوير المستمر.
وشدد المعايطة على أنه لا تراجع ولا تهاون في مواجهة آفة المخدرات الخطيرة.
وأضاف المعايطة خلال زيارة قام بها الأحد إلى إدارة مكافحة المخدرات، أنه اطلع على سير العمليات الميدانية والخطط الاستخبارية لملاحقة شبكات الاتجار والترويج.
وبين المعايطة أن الأجهزة الأمنية تواصل تنفيذ عمليات نوعية تستهدف منابع السموم وتجفف مصادرها بكل دقة واقتدار.
واوضح المعايطة أنه نقل خلال الزيارة تحيات جلالة الملك عبد الله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتقدير جلالته الكبير لجهود مرتبات الأمن العام، خاصة نشامى إدارة مكافحة المخدرات.
واكد المعايطة أنهم يقدمون أرواحهم فداء للوطن في مواجهة هذه الجريمة، وحماية أمنه واستقراره.
واستحضر المعايطة تضحيات شهداء الواجب الذين ارتقوا خلال تصديهم لتجار السموم.
واشار المعايطة إلى أن دماءهم الزكية ستبقى منارة تهدي الطريق، وعهدا لا يحيد عنه رجال الأمن في مواصلة المسيرة بعزيمة لا تلين وإرادة لا تنكسر.
وشدد المعايطة على أن المرحلة الراهنة تفرض تطويرا متسارعا في أدوات العمل الأمني والاستخباري، ومواكبة مستمرة لتطور أساليب الجريمة المنظمة.
واكد المعايطة أن الحملات الأمنية ستتواصل بوتيرة عالية، وبخطط محكمة تستهدف الشبكات الإجرامية أينما وجدت.
وبين المعايطة أن مكافحة المخدرات لا تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل هي مسؤولية وطنية شاملة، تتكامل فيها الجهود مع مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع، من خلال برامج توعوية وتثقيفية تسهم في بناء وعي مجتمعي رافض لهذه الآفة.
واشار المعايطة إلى أن التنسيق والتكامل مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي وكافة الأجهزة الأمنية والجهات المختصة مستمر لمواجهة هذه الآفة.
وفي السياق ذاته، وجه المعايطة إلى دعم برامج العلاج والتأهيل، وتهيئة البيئة المناسبة لتمكين المتعافين من العودة إلى حياتهم الطبيعية.
موضحا أن البعد الإنساني والعلاجي يشكل ركيزة أساسية في الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات.
وفي ختام الزيارة، استمع المعايطة إلى إيجاز مفصل قدمه مدير إدارة مكافحة المخدرات، استعرض خلاله أبرز الإنجازات المتحققة والخطط العملياتية المستقبلية.





