الزرقاء تستعد لمواجهة المنخفض الجوي بخطة طوارئ شاملة

الزرقاء تستعد لمواجهة المنخفض الجوي بخطة طوارئ شاملة

أعلنت بلدية الزرقاء الكبرى عن جاهزيتها التامة للتعامل مع المنخفض الجوي المتوقع، وذلك من خلال تنفيذ حزمة إجراءات ميدانية وتنظيمية تهدف إلى تقليل آثار الأمطار الغزيرة وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

وأكد رئيس لجنة بلدية الزرقاء الكبرى، المهندس خالد الخشمان، أن البلدية بدأت في تنفيذ خطة طوارئ متكاملة، تضمنت فتح وتنظيف المناهل والعبارات الصندوقية لضمان انسيابية تصريف مياه الأمطار، إلى جانب توسعة مجرى سيل الزرقاء، ووضع سواتر ترابية في المناطق الأكثر عرضة للخطر بهدف حماية المنازل من تدفق المياه.

وأضاف أن البلدية عملت على إعادة تأهيل المضخات داخل الأنفاق ورفع جاهزيتها للاستجابة الفورية في حال تجمع المياه، مشيرا إلى تأمين 12 مضخة تم توزيعها على مختلف مناطق المدينة، بما يضمن سرعة التدخل وتقليل زمن الاستجابة.

وفي إطار تعزيز القدرات الميدانية، أوضح الخشمان أنه تم تجهيز 5 لودرات وتوزيعها على المناطق الشرقية والغربية وعلى امتداد سيل الزرقاء، للتعامل مع أي انجرافات محتملة أو طوارئ مفاجئة بكفاءة عالية، مؤكدا أن العمل يجري وفق خطة مدروسة تضع السلامة العامة في مقدمة الأولويات.

كما لفت إلى أن البلدية قامت بتجهيز قرابة 4 آلاف كيس رملي لاستخدامها في إنشاء سواتر مؤقتة وتحويل مجاري المياه عند الحاجة، إلى جانب تقسيم المدينة إلى 24 منطقة ميدانية، لضمان التعامل مع أي حادث طارئ بدقة وحرفية عالية، وفق توزيع واضح للمهام والكوادر.

وأشار إلى أن البلدية كثفت جهودها في تعزيز النظافة العامة داخل المدينة، من خلال تنظيف المناهل والمجاري من الأتربة والنفايات التي قد تعيق تصريف المياه، مع خطة لاحقة لإزالة مخلفات الأمطار والرياح فور انحسار الحالة الجوية، بما يضمن عودة الأوضاع إلى طبيعتها بأسرع وقت ممكن.

وبين أن المملكة تتأثر بمنخفض جوي عميق وقوي، حيث يبدأ تأثيره تدريجيا بأمطار تتصاعد حدتها، ويبلغ ذروته بانخفاض ملموس في درجات الحرارة وأمطار غزيرة مصحوبة بالرعد والبرد واحتمالية تشكل السيول، قبل أن تبدأ الحالة بالانحسار تدريجيا مع بقاء فرص لهطولات متفرقة.