الدفاع المدني يعلن رفع الجاهزية القصوى لمواجهة المنخفض الجوي

الدفاع المدني يعلن رفع الجاهزية القصوى لمواجهة المنخفض الجوي

أعلن الدفاع المدني عن رفع درجة الاستعداد القصوى لفرق الإنقاذ والإسعاف في جميع أنحاء المملكة، تحسبا لتداعيات المنخفض الجوي المتوقع، وذلك وفقا لما صرح به مدير دفاع مدني غرب عمان العقيد أحمد الزيادات.

وبين الزيادات أن مديرية الأمن العام تعمل على تطوير منظومة الاستجابة لكافة البلاغات الواردة، من خلال تحقيق التكامل الفعال بين مختلف التشكيلات وتعزيز الشراكة مع مؤسسات الدولة المعنية، بهدف ضمان التعامل الأمثل مع أي تداعيات محتملة للحالة الجوية المتوقعة.

وأوضح الزيادات أن المديرية تعتمد بشكل أساسي على القراءة الدورية لتقارير إدارة الأرصاد الجوية، بالإضافة إلى رسم خرائط تفصيلية للمخاطر المحتملة، وذلك بهدف توجيه الاستجابة الفعالة في المكان والزمان المناسبين، مشيرا إلى التوقعات بهطول أمطار غزيرة، خاصة في المناطق الجنوبية من المملكة، مع احتمال كبير لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه في الأودية.

وأضاف أن الدفاع المدني قام بتعزيز انتشار فرق الإنقاذ المائي في المناطق المعرضة للخطر، إلى جانب إعادة توزيع فرق البحث والإنقاذ على مختلف المحافظات، بما يتناسب مع مناطق التأثر المتوقعة، كما جرى رفع جاهزية غرف العمليات في جميع المراكز لاستيعاب الزيادة المحتملة في عدد البلاغات الواردة خلال فترة المنخفض الجوي.

وحذر الزيادات المواطنين من عبور الأودية والجسور التي تغمرها المياه، أو المجازفة بعبور المسطحات المائية، مؤكدا أن مثل هذه السلوكيات غير المسؤولة قد تسببت في حوادث مؤسفة عديدة خلال المنخفضات الجوية السابقة، وأدت إلى محاصرة مركبات ومواطنين داخل المياه.

كما دعا إلى تجنب تنظيم الرحلات السياحية والاستكشافية في الأودية خلال فترة تأثير المنخفض الجوي، نظرا لما تشكله السيول من خطر مفاجئ وداهم على حياة الأفراد.

وأشار إلى احتمالية مداهمة مياه الأمطار لبعض المنازل، خاصة في مناطق التسوية المنخفضة، داعيا المواطنين إلى اتخاذ إجراءات وقائية بسيطة، مثل استخدام أكياس الرمل وتفقد المضخات، وذلك لتقليل المخاطر المحتملة وتخفيف الضغط على كوادر الدفاع المدني.

وحذر من مخاطر استخدام وسائل التدفئة مع الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة، مؤكدا على ضرورة استخدامها بشكل آمن، مع تهوية الأماكن بشكل جيد وعدم تركها مشتعلة أثناء النوم، إلى جانب ضرورة عدم ترك الأطفال بالقرب من الأودية وتجمعات المياه الخطرة.