استهدفت ايران مجددا منشأة غاز رئيسية في قطر بهجوم صاروخي، ما أدى إلى اندلاع النيران فيها، وذلك بعد ساعات من إعلان الدوحة تعرضها لضربة ألحقت بها أضرارا جسيمة، وفق ما أفاد به التلفزيون الايراني الرسمي.
وقال التلفزيون الايراني الرسمي عبر تطبيق تليغرام، إن مصفاة راس لفان في قطر أصيبت بصاروخ مجددا وهي تحترق.
وكانت وزارة الدفاع القطرية قد أعلنت عن استهداف صاروخي لمدينة راس لفان الصناعية، مما أدى إلى وقوع أضرار.
وهدد الرئيس الاميركي دونالد ترامب بتدمير حقل بارس الجنوبي الايراني للغاز إذا هاجمت ايران المنشآت القطرية للغاز المسال مجددا.
واكد ترامب عبر منصته تروث سوشال أن اسرائيل قصفت حقل بارس الجنوبي، لكنه قال إن الولايات المتحدة لم تعرف شيئا عن هذا الهجوم الذي دفع بايران إلى شن هجمات على منشآت مدينة راس لفان الصناعية للغاز في قطر.
وكتب الرئيس الاميركي: لن تقوم اسرائيل بشن اي هجمات أخرى على حقل بارس الجنوبي الهام والقيم للغاية، الا إذا قررت ايران برعونة مهاجمة دولة بريئة، في هذه الحالة هي قطر، وفي حال حصل ذلك، ستقوم الولايات المتحدة الاميركية بمساعدة اسرائيل أو بدونها، بتفجير حقل غاز بارس الجنوبي باكمله بقوة هائلة لم تشهدها ايران من قبل.
واعلنت شركة قطر للطاقة المملوكة للدولة أن هجمات صاروخية جديدة استهدفت مرافق رئيسية للغاز تابعة لها وألحقت بها أضرارا جسيمة.
وقالت الشركة في بيان إنه في وقت مبكر من صباح الخميس تعرض عدد من مرافقها للغاز الطبيعي المسال لهجمات صاروخية تسببت بحرائق وألحقت المزيد من الأضرار الجسيمة، واضافت أنه تم نشر فرق الاستجابة للطوارئ فورا لاحتواء الأضرار ولم تقع اي إصابات.
واكدت وزارة الداخلية القطرية أن الدفاع المدني يسيطر بالكامل على حريقين من ضمن ثلاثة مواقع في منطقة راس لفان الصناعية دون تسجيل اي إصابات.
واوضحت الوزارة في بيان أن مجموعة المتفجرات التابعة لقوة الأمن الداخلي (لخويا) تتولى تنفيذ مهامها في التعامل مع اي اجزاء خطرة.
وقالت السلطات القطرية والاماراتية والسعودية إن منشآت نفط وغاز بها تعرضت لهجمات أمس الاربعاء، وذلك بعد أن أعلنت ايران أنها سترد على الهجوم الاسرائيلي على حقل الغاز الرئيسي.
ودخلت حرب ايران يومها ال20 بعد اندلاعها في 28 شباط 2026، إثر شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة النطاق ضمن عمليتي الغضب الملحمي وزئير الأسد، استهدفت منشآت حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعددا من المدن الأخرى، مما أدى إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة بينهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني وقيادات بارزة في الحرس الثوري.
في المقابل ردت ايران بعملية الوعد الصادق 4 عبر اطلاق مئات الصواريخ والمسيرات باتجاه اسرائيل ودول في المنطقة مع اغلاق مضيق هرمز مما تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة.
وامتدت الحرب إلى لبنان في 2 اذار بعدما اطلق حزب الله صواريخ على الاحتلال الاسرائيلي ردا على اغتيال علي خامنئي فردت اسرائيل بشن غارات واسعة وتوغل بري في الجنوب.
-
-
-
-
هجوم صاروخي يستهدف منشأة غاز رئيسية في قطر2026-03-19 -
