صعد الجيش الاسرائيلي عملياته في جنوب لبنان اليوم مستهدفا منطقة جنوب الليطاني الحدودية.
واوضح الجيش انه بدأ بعزل منطقة جنوب الليطاني الحدودية عن شماله في جنوب لبنان عبر استهداف جسور رئيسية على النهر.
واضاف انه سيستهدف المعابر لمنع نقل المقاتلين والاسلحة في المنطقة.
وتاتي هذه التطورات على ايقاع معركة برية يخوضها الجيش للتوغل في جنوب لبنان والسيطرة على مناطق في جنوب الليطاني.
وتزامنت هذه الاستهدافات مع توسيع الغارات الجوية التي بلغت محيط وسط بيروت.
وكشفت مصادر ميدانية ان الجيش الاسرائيلي نفذ 6 استهدافات خلال ساعات مما ادى الى موجات نزوح كبيرة من المنطقة.
وبينت المصادر ان هذا التصعيد ياتي في مسعى لاختبار تماسك العاصمة اللبنانية.
وياتي هذا التصعيد في الوقت الذي تتسارع فيه المساعي الدبلوماسية لايجاد حل للازمة.
ويتهيأ وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو لزيارة بيروت وتل ابيب في محاولة لتسهيل الحوار بين الحكومة اللبنانية والحكومة الاسرائيلية على اعلى مستوى.
وقال مصدر دبلوماسي ان الهدف من الزيارة هو تهيئة الظروف لوقف اطلاق النار ونزع سلاح حزب الله بشكل منظم واقامة تعايش سلمي بين البلدين.
واوضح المصدر ان المحادثات ستركز على الترويج للخطة الفرنسية التي قبلها الطرف اللبناني.
واشار المصدر الى ان الخطة لم تتحول الى مبادرة لوقف الحرب بسبب عدم الرد الاسرائيلي عليها بشكل رسمي حتى الان.





