الغاء سباقي البحرين والسعودية للفورمولا 1 بسبب التوترات في الشرق الاوسط

الغاء سباقي البحرين والسعودية للفورمولا 1 بسبب التوترات في الشرق الاوسط

أعلن منظمو بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 عن إلغاء سباقي الجائزة الكبرى في البحرين والسعودية، وارجعوا السبب في ذلك إلى الصراع الدائر في منطقة الشرق الأوسط.

وكان هذا الإعلان متوقعا على نطاق واسع، إذ صدر بيان من بطولة فورمولا 1، المملوكة لشركة ليبرتي ميديا والاتحاد الدولي للسيارات، بالإضافة إلى المنظمين المحليين، يؤكد أن السباقين لن يتم استبدالهما في جدول السباقات.

وقالت مصادر مطلعة إن إعادة جدولة السباقين في وقت لاحق من هذا العام أمر غير مرجح بسبب الظروف اللوجستية والطقس، لكن البيان لم يستبعد ذلك صراحة، وبين أن عدد السباقات سينخفض من 24 إلى 22 سباقا هذا العام.

وقال ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي لفورمولا 1: "رغم صعوبة اتخاذ هذا القرار، فإنه للأسف القرار الصحيح في هذه المرحلة بالنظر إلى الوضع الحالي في الشرق الأوسط".

وكان من المقرر أن تستضيف حلبة الصخير في البحرين الجولة الرابعة من الموسم، تليها حلبة كورنيش جدة في السعودية في الأسبوع التالي.

وتتواصل الهجمات في المنطقة، حيث كان من المقرر أن يقيم أفراد الفرق، كما أغلقت مطارات في المنطقة، مع تهديدات بإغلاق الطريق التجاري الرئيس عبر مضيق هرمز.

واضاف الاتحاد الدولي للسيارات إنه درس إقامة السباقين في موقعين بديلين، لكن تقرر في النهاية إلغاؤهما.

وبين الاتحاد أن القرار اتخذ بالتشاور الكامل مع شركة فورمولا 1 والمنظمين المحليين وأعضاء الاتحاد الدولي للسيارات.

واكد البيان انه لن تقام سباقات فورمولا 2 وفورمولا 3 وأكاديمية فورمولا 1 النسائية المقررة في الشرق الأوسط.

وقال الإماراتي محمد بن سليم رئيس الاتحاد: "سيضع الاتحاد الدولي للسيارات دائما سلامة ورفاهية مجتمعنا وزملائنا في المقام الأول".

واضاف: "بعد دراسة متأنية، اتخذنا هذا القرار مع وضع هذه المسؤولية نصب أعيننا، وما زلنا نأمل بالهدوء والأمان والعودة السريعة إلى الاستقرار في المنطقة".

وتابع: "البحرين والسعودية مهمتان للغاية بالنسبة لمنظومة سباقاتنا، وأتطلع للعودة إلى كلا البلدين بمجرد أن تسمح الظروف بذلك".

واوضح ان السباقين يساهمان بشكل كبير في ميزانية سباقات فورمولا 1، وتقدر رسوم استضافة البحرين وحدها بنحو 45 مليون دولار سنويا، ومن المرجح أن تكون رسوم استضافة السعودية أعلى من ذلك.

واشار الى ان هذه هي المرة الثانية التي يلغى فيها سباق البحرين، وهو أكبر حدث رياضي فيها خلال العام، حيث ألغي سباق 2011 بسبب الاضطرابات المدنية في المملكة.

واكد انه قد أثيرت شكوك حول سباق جدة في عام 2022 بعد هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على منشأة نفطية بالقرب من حلبة السباق.

وبين ان السباقين يمثلان مستثمرين مهمين في هذه الرياضة، إذ يمتلك صندوق الثروة السيادي البحريني (ممتلكات) فريق مكلارين حامل اللقب، في حين أن شركة النفط السعودية العملاقة أرامكو هي الراعي الرئيسي لفريق أستون مارتن.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل قوله: "نحترم قرار الاتحاد الدولي للسيارات وفورمولا1 بعدم إقامة السباق في وقته المحدد".

واضاف: "نؤكد للمجتمع الرياضي الدولي أن المملكة كانت على استعداد تام لاستضافة هذا السباق الذي سبق أن نجحت في استضافته في خمس نسخ سابقة".