تصعيد بحري: واشنطن وطهران تتبادلان الضربات في الخليج ومضيق هرمز يشتعل

تصعيد بحري: واشنطن وطهران تتبادلان الضربات في الخليج ومضيق هرمز يشتعل

تصاعدت حدة المواجهة البحرية بين الولايات المتحدة وإيران في الخليج العربي ومضيق هرمز، وذلك مع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران أسبوعها الثالث، وشملت الاشتباكات ضربات جوية مباشرة وتصعيداً بحرياً كان مسرحه الأساسي جزر الخليج، خصوصاً خرج وأبو موسى وقشم.

وأعلنت واشنطن أنها قصفت أهدافاً عسكرية في جزيرة خرج، التي يخرج منها 90 في المائة من صادرات النفط الإيرانية.

وأعلن المتحدث باسم مقر عمليات هيئة الأركان الإيرانية أن الجيش الأميركي أطلق صواريخه على جزيرة أبو موسى، فيما قال حاكم جزيرة قشم، التي تقع عند مدخل مضيق هرمز وهي أكبر جزيرة إيرانية، إن هجوماً أميركياً إسرائيلياً استهدف أرصفة سياحية ومرافئ صيد في الجزيرة.

وردت طهران بتهديدات مقابلة على امتداد الخليج ومضيق هرمز، وهاجمت ميناء في إمارة الفجيرة، حيث بين المكتب الإعلامي لحكومة الإمارة على انستغرام أن فرق الدفاع المدني تعاملت مع حريق ناتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض ناجح للدفاعات الجوية لطائرة مسيرة، دون وقوع أي إصابات.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة ستكثف قصف السواحل الإيرانية، وستواصل استهداف القوارب والسفن الإيرانية وتدميرها، كما هدد ترمب بشن ضربات على البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج إذا لم توقف طهران هجماتها على السفن في مضيق هرمز، وأضاف أن الضربات الأميركية لم تستهدف البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج، لكن إذا قامت إيران أو أي طرف آخر بأي شيء للتدخل في المرور الحر والآمن للسفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في هذا القرار فورا.

واضاف أن دولا كثيرة سترسل سفنا حربية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا، معبرا عن أمله في أن ترسل الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا سفنا إلى المنطقة.

بدوره قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: نحن ندخل مرحلة حاسمة ستستمر ما دام ذلك ضروريا.