تحديات كبيرة تواجه تنظيم الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لبطولة كأس العالم لكرة القدم "إذا أقيمت" في ظل العلاقات المضطربة عالميا من جهة وبسبب تراجع العلاقات بين الولايات المتحدة وجارتيها وكندا والمكسيك من جهة أخرى، إضافة لدخول الولايات المتحدة في صراعات وحروب متعددة مما يشير إلى صعوبة دخول مواطني هذه الدول للولايات المتحدة، وزادت الأمور سوءاً بإعلان إيران انسحابها من المشاركة في النهائيات بسبب سوء علاقات واشنطن، وحتى لا يتعرض لاعبوها للضغط لطلب اللجوء الإنساني كما حصل مع لاعبات منتخب كرة القدم للسيدات في استراليا، كما أن الأوضاع الداخلية في الدول المستضيفة تشكل عائقاً أمام حضور جماهير الدول المشاركة وغيرها، وبالذات في ظل زيادة العنف في المكسيك بسبب الحرب على تجار المخدرات وخوف الجماهير من التعرض للخطف والعنف، مع العلم ان المكسيك تستضيف البطولة للمرة الثالثة لكن في ظروف تعتبر الأصعب. |
-
هل سيهدمون الأقصى في هذه الحرب؟2026-03-12 -
-
-
-
