تكية ام علي توزع 5 الاف وجبة افطار يوميا بوحدات ايوائية في غزة

تكية ام علي توزع 5 الاف وجبة افطار يوميا بوحدات ايوائية في غزة

تواصل تكية ام علي جهودها الاغاثية في قطاع غزة، حيث تقوم بتوزيع 5 الاف وجبة افطار يوميا خلال شهر رمضان المبارك على المقيمين في الوحدات الايوائية.

وقالت مديرة مديرية الاتصال والعلاقات العامة في تكية ام علي، نادين النمري، ان الخدمات التعليمية المقدمة ستشمل نحو 1700 طالب ضمن نظام المناوبات، الى جانب انشاء مطبخ انتاجي يوفر فرص تشغيل لعدد من القاطنين داخل الوحدات الايوائية.

واوضحت النمري ان اختيار مناطق توزيع الخيام تم وفق الاحتياجات وبالتنسيق مع الجمعية الشريكة داخل قطاع غزة، حيث توزعت الخيام على مناطق شمال ووسط وجنوب القطاع، وشملت شرق وغرب مدينة غزة ومنطقة جباليا ودير البلح وخان يونس، وهي المناطق الجغرافية الخمس التي شملتها الوحدات الايوائية.

واضافت ان تدخلات تكية ام علي لم تقتصر على توزيع الخيام، اذ جرى ايضا اعادة تاهيل وانشاء 40 وحدة صحية (دورات مياه) لتلبية الحاجة الكبيرة لها داخل المخيمات.

كما تم انشاء 9 غرف تعليمية تعمل بنظام المناوبات، حيث يستفيد منها ما بين 35 الى 45 طالبا في كل مناوبة، من الصف التمهيدي وحتى الصف العاشر، ويتلقون التعليم في المواد الاساسية وهي اللغة العربية واللغة الانجليزية والرياضيات والعلوم.

وفيما يتعلق بالتحديات اللوجستية، اشارت النمري الى ان ايصال المساعدات الى قطاع غزة يواجه صعوبات كبيرة، موضحة انه لا توجد حاليا حركة للقوافل عبر المعابر من الاردن الى القطاع، الامر الذي دفع تكية ام علي الى اتخاذ قرار بتامين الاحتياجات وشراء المستلزمات من داخل قطاع غزة.

واضافت انه جرى، بالتعاون مع الجمعية الشريكة "فلسطين الغد"، تامين متطلبات الخيام من داخل القطاع، وهي من افضل انواع الخيام المعروفة بالخيمة الالمانية، حيث استخدمت لاستبدال الخيام التالفة وانشاء خيام جديدة للعائلات التي لا تمتلك ماوى.

ولفتت الى ان احد المخيمات التي شملها المشروع مخصص لعائلات الايتام والعائلات التي تعيلها النساء، مؤكدة ان التدخلات لم تقتصر على توفير الاحتياجات الغذائية فقط، بل شملت ايضا تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للاطفال، خصوصا الذين فقدوا ذويهم او مروا بظروف صعبة خلال الحرب.

وبينت ان هذه الانشطة تنفذ من خلال الغرف الصفية التعليمية والانشطة التي تقام خلال فترات الافطار.

واكدت النمري ان العدوان الاسرائيلي المستمر منذ اكثر من عامين خلف خسائر كبيرة واحتياجات انسانية واسعة في قطاع غزة، مشيرة الى ان القيود والصعوبات المفروضة على ادخال المساعدات تعني ان الاحتياجات ستبقى كبيرة لدى السكان.

واضافت ان تدخل تكية ام علي ضمن الاستجابة الانسانية الشاملة اسهم في التخفيف من معاناة العائلات المتضررة، حيث لم تقتصر المساعدات على الغذاء فقط، بل شملت توفير الماوى والغذاء والتعليم، وهي احتياجات اساسية خلال فترات الازمات والحروب، لافتة الى اهمية توفير الماوى خصوصا في ظل الطقس البارد والظروف الصعبة التي يعيشها السكان.

واوضحت ان قيمة الاستجابة الانسانية التي نفذتها التكية في قطاع غزة بلغت نحو 950 الف دينار، مؤكدة ان هذا الدعم ما كان ليتحقق لولا تبرعات ودعم الاردنيين، اذ جرى تمويله بالكامل من اموال وتبرعات خصصها الاردنيون لدعم اهالي القطاع.

وفيما يتعلق بخطط المرحلة المقبلة، شددت النمري على ان تكية ام علي على اتم الاستعداد والجاهزية للتعامل مع التحديات والازمات، مشيرة الى ان التكية تعمل وفق منهجية تشاركية مع الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية وعدد من الجمعيات الشريكة.

واضافت ان التكية ترتبط بشراكات مع 3 جمعيات داخل قطاع غزة، وتسعى دائما الى ايجاد السبل التي تمكنها من الوصول بسرعة الى الفئات الاكثر ضعفا وهشاشة وتقديم الاستجابة الانسانية اللازمة لاحتياجاتها.

واعلنت تكية ام علي عن تسليم كافة الخيام البالغ عددها 1000 خيمة ضمن استجابتها الانسانية المتكاملة في قطاع غزة لتحسين ظروف الماوى لمخيمات النازحين، وذلك ضمن وحداتها الايوائية الواقعة في خمس مناطق جغرافية وبقيمة اجمالية بلغت 950 الف دينار.