أعلنت وزارة الدفاع القطرية اليوم عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت دولة قطر، في تطور مفاجئ يثير التساؤلات حول طبيعة الهجوم ومصدره.
وذكرت الوزارة في بيان مقتضب نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، أن القوات المسلحة القطرية تمكنت من اعتراض الهجمة الصاروخية، دون الخوض في مزيد من التفاصيل حول نوعية الصواريخ المستخدمة أو الأضرار الناجمة عن الهجوم.
وتأتي هذه الهجمة الصاروخية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران منذ السبت 28 شباط، والتي أدت إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وردت طهران على هذه الضربات باستهداف إسرائيل ودول أخرى في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيرة.
واضافت الوزارة أن السلطات القطرية فتحت تحقيقا عاجلا لمعرفة ملابسات الهجوم وتحديد الجهة التي تقف وراءه، واكدت على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمن واستقرار البلاد.
وبينت مصادر مطلعة أن الهجمة الصاروخية لم تسفر عن وقوع إصابات أو أضرار مادية كبيرة، وأن القوات المسلحة القطرية تتعامل مع الموقف بكل جدية وحذر.
وشددت وزارة الدفاع القطرية على أن دولة قطر لن تتهاون في حماية أراضيها ومواطنيها، وأنها ستتصدى بكل حزم لأي تهديد يستهدف أمنها واستقرارها.





