سلمت حملة البر والإحسان، برئاسة الأميرة بسمة بنت طلال، مساعدات إنسانية للفئات المستهدفة في محافظة الزرقاء، وذلك بالتعاون مع الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد).
وسلمت الأميرة بسمة، بحضور محافظ الزرقاء فراس أبو قاعود وأعضاء اللجنة العليا للحملة، طرودا غذائية لـ 200 أسرة ترأسها سيدات، بالإضافة إلى مساعدات لعدد من الطلبة الجامعيين الذين يدرسون تخصصات تتماشى مع متطلبات سوق العمل.
كما سلمت دعما لسيدات لمساعدتهن في تطوير مشاريعهن الإنتاجية، بما يعزز قدرتهن على استدامة هذه المشاريع وضمان نجاحها.
وشاركت الأميرة بسمة في توزيع الهدايا وكسوة الشتاء على عدد من الأطفال الأيتام، والتقت بعدد من الفتيات اللواتي يعملن في مشغل للخياطة في جمعية بيت الخير، وسلمت الدعم الذي قدمته الحملة لتوفير مستلزمات خياطة للمشغل، ويشمل كذلك عقد دورات وجلسات تدريبية متقدمة للفتيات العاملات في المشغل.
واطلعت الأميرة بسمة على العيادات الطبية في الجمعية، واستمعت لشرح من رئيس الفريق الطبي في حملة البر والإحسان نايف العبداللات حول خطط الحملة، بالتعاون مع متطوعيها وشركائها من القطاع الطبي الخاص لتفعيل العيادات، بما يضمن تقديم خدمات صحية مجانية لأبناء المنطقة من الأسر العفيفة والأيتام.
واكدت الأميرة بسمة التزام حملة البر والإحسان، انطلاقا من أهدافها الخيرية والإنسانية، وبدعم شركائها، بالمساهمة في دعم الجهود الوطنية لمساعدة الأسر العفيفة وتهيئة فرص تشغيل ملائمة، لا سيما للنساء والفتيات عبر مشاريع إنتاجية ومنزلية.
وقالت إن الحملة تولي أهمية خاصة للتمكين الاقتصادي للمرأة، مشيرة إلى برامج ومبادرات جهد التي تنفذ من خلال مراكزه التنموية في مختلف محافظات وألوية المملكة، وتهدف إلى رفد السيدات بالمهارات والخبرات اللازمة للانخراط في العمل والتسويق.
وعبرت عن الاعتزاز بالتعاون مع شركاء الحملة تجسيدا لقيم التكافل والتضامن الاجتماعي، مشيدة بالتزام شركاء الحملة بهذه الرسالة والأهداف النبيلة والخيرية.
واستمعت سموها لعرض قدمه رئيس لجنة زكاة وصدقات ثابت بن قيس وليد زكريا، ورئيسة جمعية بيت الخير لرعاية الأيتام سهام العمري.
وبين زكريا أن لجنة زكاة وصدقات ثابت بن قيس، التي تأسست عام 2006، تقوم على رعاية 200 أسرة عبر تقديم مساعدات نقدية وعينية شهرية.
واضافت العمري أن جمعية بيت الخير لرعاية الأيتام، والتي تأسست عام 2012، تعمل على رعاية 620 يتيما وأسرهم عبر مساعدات شهرية، فيما تدير الجمعية مشروعا للخياطة لغايات التدريب والإنتاج.





