إطلاق منصة عون الوطنية للتبرعات رسميا لدعم الأسر المحتاجة

إطلاق منصة عون الوطنية للتبرعات رسميا لدعم الأسر المحتاجة

أعلنت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، الخميس، عن بدء التشغيل الفعلي لمنصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات، وذلك بعد فترة تجريبية استمرت أسبوعا.

واوضحت بني مصطفى أن هذه الفترة التجريبية سمحت للمواطنين بالاطلاع على خدمات المنصة وآلية استخدامها قبل البدء الرسمي باستقبال التبرعات.

واضافت خلال مؤتمر صحفي، أن منصة "عون" تمثل منجزا وطنيا نوعيا في مجال حوكمة وتنظيم إجراءات جمع التبرعات.

واكدت أن المنصة تؤسس لمرحلة جديدة من العمل الخيري المؤسسي القائم على الشفافية والمساءلة، وبما يضمن وصول التبرعات إلى الأسر الأردنية المحتاجة بعدالة وكفاءة.

وبينت أن 34 جمعية مسجلة حاليا على المنصة، وتخضع جميعها للأطر القانونية والرقابية المعمول بها.

واشارت إلى أن الوزارة تعمل على توسيع قاعدة الجمعيات المستفيدة تباعا، بما يعزز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني ويرفع مستوى التنسيق بين الجهات المعنية.

وكانت وزارتا التنمية الاجتماعية والاقتصاد الرقمي والريادة قد اطلقتا المنصة الوطنية لجمع التبرعات "عون" بصيغتها التجريبية في وقت سابق.

وتتيح المنصة للمواطنين التبرع بسهولة من خلال وسائل الدفع الرقمية المتاحة، ضمن بيئة إلكترونية رسمية وآمنة.

وتعد منصة "عون" منصة حكومية رقمية مخصصة لتنظيم وجمع التبرعات لصالح الأسر الأردنية المحتاجة، تحت إشراف وزارة التنمية الاجتماعية وبدعم فني من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.

وتهدف المنصة إلى تعزيز كفاءة العمل الخيري وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بشفافية وموثوقية من خلال قناة رقمية رسمية وآمنة.

وتوفر المنصة تجربة تبرع رقمية سهلة تتيح للأفراد والشركات دعم الأسر المستفيدة من أي مكان وفي أي وقت عبر وسائل الدفع الإلكتروني والمحافظ الرقمية المتاحة، بما يسهم في تبسيط إجراءات التبرع وتوسيع نطاق المشاركة المجتمعية.

وتبين أن المنصة تشكل قناة ربط رقمية بين المتبرعين والمؤسسات والجمعيات الخيرية المرخصة والمسجلة رسميا لدى وزارة التنمية الاجتماعية والمنتشرة في مختلف محافظات المملكة، والتي تتولى إيصال التبرعات إلى الأسر المستحقة.

واوضحت أن دور المنصة الحكومية يقتصر على تنظيم العملية وتتبعها ومراقبة سيرها إلكترونيا ضمن آلية تضمن الشفافية والموثوقية وكفاءة وصول الدعم إلى مستحقيه.

وتركز المنصة بالتعاون مع المؤسسات والجمعيات الخيرية على عدد من مجالات الدعم الأساسية للأسر المحتاجة، تشمل توزيع السلال الغذائية على الأسر الأكثر احتياجا، والرعاية الصحية، وتوفير الأدوية والعلاج، ودعم التعليم، ودعم الطلاب المحتاجين بالأدوات المدرسية والحقائب، إلى جانب دعم الطفولة من خلال توفير الحليب والحفاضات والرعاية اللازمة، ودعم الإسكان بما يتضمن الإيجارات وصيانة المنازل، مع توفير معلومات واضحة عن الحملات وتحديثات مستمرة عن التقدم والنتائج، بما يعزز الشفافية والثقة.