مع تصاعد التوترات الإقليمية وتولي مجتبى خامنئي منصبه، صعّدت إيران من لهجتها العسكرية والسياسية، ملوحة بما وصفته "الكثير من المفاجآت".
وابدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب امتعاضه من اختيار نجل علي خامنئي، معتبرا أن طهران "ارتكبت خطأ فادحا".
و اتسعت رقعة الضربات المتبادلة في اليوم العاشر من المواجهات، وكثف سلاح الجيش الإسرائيلي ضرباته التي تستهدف منشآت ومنصات الصواريخ الباليستية.
وواصلت إيران إطلاق رشقات صاروخية باتجاه إسرائيل في وقت مبكر من اليوم، معلنة أنها الرشقة الأولى بعد تولي المرشد الجديد.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن أهداف الحرب تتمثل في تدمير قدرة إيران على إطلاق الصواريخ، وتدمير مصانعها الصاروخية، وتدمير بحريتها.
وفي المقابل، قال عباس عراقجي إن أسعار النفط تضاعفت خلال تسعة أيام من المواجهات، مؤكدا أن بلاده "مستعدة لكل السيناريوهات" وأن لديها "الكثير من المفاجآت".
بدوره، حذر رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف من أن الحرب قد تدفع أسعار النفط إلى مستويات تاريخية وتزيد احتمالات الركود العالمي، فيما قال أمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني إن أمن مضيق هرمز أصبح مستبعدا في ظل هذه الحرب.
وعلى الجانب الآخر، سارعت الدولة ومؤسساتها العسكرية والسياسية إلى إعلان البيعة للمرشد الثالث، حيث خرج آلاف من أنصار المؤسسة الحاكمة إلى الشوارع، خصوصا في ساحة انقلاب بطهران، معلنين الولاء لمجتبى خامنئي.





