حذر الملك عبد الله الثاني من المساعي الإسرائيلية لإذكاء نيران الصراع المستمر، ومواصلة اعتداءاتها على غزة والضفة الغربية، وذلك في خضم الأزمة الإقليمية المتصاعدة.
وشارك جلالته، الاثنين، في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة؛ لبحث التصعيد في الشرق الأوسط.
وثمن جلالته، خلال الاجتماع، الدعم الذي تقدمه دول الاتحاد الأوروبي للأردن والدول العربية، وتضامنها في مواجهة التصعيد، مؤكدا ضرورة استمرار التعاون والتنسيق لحماية المدنيين وتحقيق تهدئة شاملة ومستدامة.
ونبه جلالة الملك الى خطورة توسيع دائرة الصراع، عبر استهداف مجموعة من الدول العربية الآمنة والمستقرة، مشددا على ان الدبلوماسية والحوار هما السبيل لانهاء التصعيد الخطير في المنطقة.
وشدد جلالته على استمرار الاردن باتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لحماية امنه واستقراره وسلامة مواطنيه، مثمنا جهود الحكومة العراقية في العمل على خفض التصعيد واحتواء التوترات بالمنطقة.
كما نبه جلالة الملك الى التطورات في لبنان والاعتداءات الاسرائيلية على الاراضي اللبنانية، مؤكدا مواصلة الاردن دعم الاشقاء اللبنانيين في جهودهم للحفاظ على امنهم واستقرارهم وسيادتهم.
وشارك في الاجتماع رئيس المجلس الاوروبي انتونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لاين، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، والرئيس السوري احمد الشرع، وسمو الامير سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين، وسمو الشيخ احمد عبد الله الاحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي.
وشارك فيه ايضا الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم ال ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، وسمو الشيخ سيف بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الاماراتي، ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، ووزير الخارجية السعودي سمو الامير فيصل بن فرحان، ووزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي، ونائب الرئيس التركي جودت يلماز، ورئيس وزراء ارمينيا نيكول باشينيان.





