العياصرة: الملك عبدالله الثاني قاد سياسة خارجية محترفة خلال الأزمة

العياصرة: الملك عبدالله الثاني قاد سياسة خارجية محترفة خلال الأزمة

بين عضو لجنة الشؤون العربية والدولية في مجلس الاعيان عمر العياصرة ان الهجمات الايرانية على الدول العربية لم تدفع هذه الدول الى الانخراط مع الولايات المتحدة واسرائيل في الحرب ضد ايران، معتبرا ذلك ذكاء كبيرا من الدول العربية.

وشدد العياصرة خلال حديثه على ان الملك عبدالله الثاني دشن اداء محترفا في السياسة الخارجية خلال الحرب، مؤكدا على الدور المحترف للجيش العربي في حماية المملكة.

واضاف ان الملك عبدالله الثاني اكد على الحل السلمي للنزاع وخفض التوتر رغم قدرة الدول العربية على الدفاع عن نفسها امام هذه الاعتداءات التي تهدف لجر الدول العربية الى النزاع.

واكد العياصرة ان ايران خسرت الكثير من رصيدها لدى الدول العربية، مبينا ان اعتداءاتها ستبقى في الذاكرة عند التفكير الاستراتيجي في مرحلة ما بعد الحرب.

وفي سياق متصل، تحدث العياصرة عن مرحلة ما بعد الحرب، متوقعا ان تكون ايران اضعف وانها ستفقد جزءا كبيرا من قوتها الصاروخية والنووية وان اذرعها في المنطقة ستنتهي وتخرج تماما من المشهد.

واشار العياصرة الى ان اسرائيل تعتبر المستفيد الاول من تراجع ايران بعد انتهاء الحرب، محذرا من ان اسرائيل ستتمتع بفائض قوة قد تستخدمه ضد الضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا.

واوضح ان الولايات المتحدة تفكر في مصالحها الاستراتيجية عند التخلص من القوة الايرانية وعلاقتها مع الصين وروسيا.

وتحدث عن خسارة ايران للحياد الايجابي الذي ابدته الدول العربية اتجاه هذه الحرب بعد قيامها باستهداف هذه الدول، مؤكدا ان الدول العربية كانت ضد الحل العسكري ودفعت باتجاه الحل الدبلوماسي.

واوضح العياصرة ان ايران لم تعد تهتم بخسارة برنامجها النووي في هذه الحرب بقدر ما تهتم بالبقاء على قيد الحياة والخوف من سقوط النظام في طهران، واصفا الضربة الاولى في هذه الحرب بانها كانت قاسية جدا في ظل وضع اقتصادي سيئ تعاني منه ايران وانها لا تحتمل مثل هذه الحرب.