هزت انفجارات مناطق متفرقة في إيران، وسط تصاعد للتوترات الإقليمية، فيما أعلنت إسرائيل أن المواجهة مع إيران تشهد "يوما قويا".
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن الجيش الإسرائيلي أن ضربات إسرائيلية استهدفت مستودعات وقود وقدرات مرتبطة ببرامج الصواريخ والطائرات المسيرة داخل إيران.
واضاف الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفذ موجة واسعة من الغارات الجوية استهدفت مجمعات في مطار أصفهان وسط إيران، مبينا أنها كانت تخزن فيها طائرات مقاتلة من طراز "إف-14".
وأوضح البيان الصادر أن الهجمات نفذت بتوجيه من شعبة الاستخبارات العسكرية، وشملت أيضا استهداف أنظمة رصد ودفاع جوي اعتبرت مهددة لطائرات سلاح الجو.
واضاف أن هذه الضربات تأتي بعد يومين من تدمير 16 طائرة في مطار مهرآباد في طهران، وذلك في إطار ما وصفه بجهود توسيع وتعميق التفوق الجوي لسلاح الجو الإسرائيلي في الأجواء الإيرانية.
وفي المقابل، افادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في طهران، فيما قال المساعد السياسي والأمني لمحافظ قم إن الهجوم الذي وقع فجر الأحد في المدينة استهدف مبنى تابعا لإحدى مدارس حوزة قم العلمية.
وهزت انفجارات محافظة يزد بوسط إيران، على ما أفاد الإعلام الرسمي.
وذكرت إرنا أن الانفجارات وقعت في محيط مدينة يزد من دون ذكر المزيد من التفاصيل، وسُمع دوي انفجارات في وقت سابق الأحد في مناطق أخرى من إيران ولا سيما العاصمة طهران ومحافظة أصفهان.
وفي شمال إسرائيل، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن مصادر أن الجيش واجه صعوبة في اعتراض طائرات مسيرة وصلت إلى منطقة خليج حيفا وشمال عكا.
واضافت المصادر أن إحدى المسيرات اصطدمت بمبنى في كيبوتس عفرون في منطقة الجليل، ما أدى إلى أضرار كبيرة في الموقع.
وتصاعدت حدة التوترات بعد الضربات الجوية المتبادلة بين إسرائيل وإيران، ما أدى إلى تدخل أطراف إقليمية أخرى في الصراع.
ونفذت إيران حظرا بحريا على عبور السفن في مضيق هرمز، واستهدفت ناقلات نفط حاولت العبور منه.
وفي يوم الأحد، أطلق حزب الله صواريخ عدة من لبنان استهدفت شمال إسرائيل، ردا على الأحداث الأخيرة، ما جر لبنان إلى حرب مفتوحة مع إسرائيل، حيث نفذت الأخيرة غارات مدمرة على جنوبي لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.





