أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل في غارة إسرائيلية استهدفت فندقا بمنطقة الروشة على الواجهة البحرية لبيروت.
في المقابل، قالت إسرائيل إنها استهدفت قادة من الحرس الثوري الإيراني.
وأصبح لبنان جزءا من الحرب في الشرق الأوسط، عندما هاجم حزب الله المدعوم من إيران إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي خلال الضربات الأميركية الإسرائيلية.
وواصلت إسرائيل ضرباتها التي تستهدف حزب الله، وشنّت موجات عدة من الضربات هذا الأسبوع على أنحاء لبنان، وأرسلت قوات برية إلى مناطق حدودية.
وبقيت منطقة الروشة بمنأى عن الضربات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة التي خاضتها إسرائيل وحزب الله.
واحصت وزارة الصحة اللبنانية مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين بجروح جراء غارة العدو الإسرائيلي على غرفة فندق في منطقة الروشة في بيروت، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق أنه بدأ موجة من الضربات على بيروت، قائلا إنه يستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة، وهي معقل لحزب الله.
وفي بيان منفصل، قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ ضربة دقيقة ومحددة في بيروت، استهدفت قادة من الحرس الثوري الإيراني ينشطون في لبنان.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على إكس، إن جيش الدفاع هاجم قادة مركزيين في فيلق لبنان التابع لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني كانوا يعملون في بيروت، متهما إياهم بأنهم عملوا على دفع مخططات إرهابية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها من داخل الأراضي اللبنانية.
وتضم المنطقة الواقعة قبالة البحر عشرات الفنادق التي تكتظ حاليا بنازحين فروا من منازلهم على وقع الحرب بين حزب الله وإسرائيل.
وأظهرت صور الغرفة المستهدفة في الطابق الرابع وقد تطاير زجاجها واتشحت جدرانها بالسواد، في حين فرضت القوى الأمنية طوقا في المكان.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن عشرات النزلاء المصابين بحالة من الهلع كانوا يخرجون تباعا من الفندق مع حقائبهم.
وقال شاهدا عيان للوكالة إنهما سمعا دويا قويا لحظة الاستهداف، قبل أن تهرع سيارات الإسعاف إلى المكان.
وهذا الاستهداف الإسرائيلي الثاني من نوعه لفندق هذا الأسبوع، إذ استهدفت غارة إسرائيلية مماثلة فندقا في محلة الحازمية ذات الغالبية المسيحية قرب بيروت.
وفي جنوب لبنان، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بمقتل 12 شخصا على الأقل في ثلاث غارات إسرائيلية خلال الليل.
كما نفذت إسرائيل غارة جديدة صباح الأحد على ضاحية بيروت الجنوبية وتصاعد الدخان من الموقع.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن قبل ذلك شن ضربات على بنى تحتية لحزب الله في المنطقة.
في غضون ذلك، أصدر حزب الله بيانا جاء فيه أنه ردا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية وضاحية بيروت الجنوبية أطلق هجوما بالصواريخ تستهدف القوات الإسرائيلية ومدينة حدودية.
كما أعلن حزب الله أن مقاتليه انخرطوا في اشتباكات مع قوات إسرائيلية قرب بلدة عيترون الحدودية.
ودوت صافرات الإنذار في مناطق عدة من شمال إسرائيل ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار.





