شن الجيش الاسرائيلي غارات جوية جديدة صباح اليوم على منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، في تصعيد خطير للاوضاع المتوترة في المنطقة.
واعلن الجيش الاسرائيلي في بيان له، انه نفذ ضربات استهدفت ما وصفها بـ "بنى تحتية تابعة لحزب الله" في المنطقة، مؤكدا استمرار عملياته العسكرية.
وتاتي هذه الغارات في ظل تصاعد التوترات بين اسرائيل وايران، حيث تشن اسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على اهداف داخل ايران منذ السبت الماضي، وفقا لمصادر مطلعة.
واضافت المصادر ان هذه الضربات جاءت ردا على مقتل المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي، الامر الذي اشعل فتيل الازمة بين البلدين.
وبينت المصادر ان طهران ردت على هذه الضربات باطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على اسرائيل ودول اخرى في المنطقة، ما ادى الى تفاقم الوضع الامني.
واكدت المصادر ان ايران فرضت حظرا بحريا على عبور السفن في مضيق هرمز، واستهدفت ناقلات نفط حاولت عبور المضيق، في خطوة تصعيدية اخرى.
واشارت المصادر الى ان حزب الله اطلق صواريخ من لبنان باتجاه شمال اسرائيل، ردا على اغتيال خامنئي، ما ادى الى جر لبنان الى حرب مفتوحة مع اسرائيل.
واوضحت المصادر ان اسرائيل ردت على ذلك بشن غارات مدمرة على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، ما يزيد من تعقيد الوضع ويهدد باستمرار التصعيد.





