- جددت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، تحذير السفر الخاص بالأردن، رافعة مستوى التنبيه إلى المستوى الثالث الذي يعني إعادة النظر في السفر بسبب مخاطر أمنية.
وأصدرت الوزارة في بيان ترجمته عمون، أمرًا بمغادرة الموظفين الحكوميين الأمريكيين غير الأساسيين (غير المعنيين بالحالات الطارئة) وأفراد أسرهم البلاد اعتبارا من 2 مارس/آذار 2026.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن القرار يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خصوصًا عقب اندلاع حربٍ بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير/شباط، وما تبعها من تهديدات مستمرة بهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ، فضلا عن اضطرابات كبيرة في حركة الطيران التجاري.
و أكدت الوزارة وجود خطر من "أعمال عنف إرهابية" قد تقع دون سابق إنذار، مشيرة إلى أن الأهداف المحتملة قد تشمل المواقع السياحية و مراكز النقل و الأسواق والمجمعات التجارية والمباني الحكومية المحلية.
وأضافت أن الأردن لا يزال مستقر نسبيا، ولكن نظرا للتوترات الشديدة في المنطقة، يبقى الوضع الأمني معقدا وقابلا للتغيير السريع.
كما صنفت الوزارة عدة مناطق ضمن المستوى الرابع بتجنب زيارتها تشمل (منشية الغياث، والرويشد، والحدود مع سوريا والعراق، مخيمات اللاجئين السوريين، مدينة الرصيفة و البقعة في عين باشا.
وأشارت إلى أن جميع تحركات الموظفين الحكوميين الأميركيين الرسمية إلى هذه المناطق تخضع لقيود صارمة، بما في ذلك السفر خلال ساعات النهار فقط، مع حظر السفر الشخصي إليها.
كما دعت الوزارة إلى إعادة النظر في السفر إلى الزرقاء و معان ومناطق محددة من محافظة معان، مع فرض قيود على تنقلات الموظفين الأميركيين الرسميين، لا سيما خلال ساعات الليل.
و أصدرت الوزارة عدة تنبيهات للمواطنين الأميركيين الذين يقررون السفر إلى الأردن كوضع خطة طوارئ للمغادرة لا تعتمد على المساعدة الحكومية و تجنب التجمعات والمظاهرات و متابعة وسائل الإعلام المحلية و التسجيل في برنامج المسافر الذكي (STEP) لتلقي التنبيهات و شراء تأمين سفر يشمل الإخلاء الطبي وإلغاء الرحلات.
ويأتي تحديث التحذير في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتداعياتها الأمنية على المنطقة.
- جددت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، تحذير السفر الخاص بالأردن، رافعة مستوى التنبيه إلى المستوى الثالث الذي يعني إعادة النظر في السفر بسبب مخاطر أمنية.
وأصدرت الوزارة في بيان ترجمته عمون، أمرًا بمغادرة الموظفين الحكوميين الأمريكيين غير الأساسيين (غير المعنيين بالحالات الطارئة) وأفراد أسرهم البلاد اعتبارا من 2 مارس/آذار 2026.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن القرار يأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خصوصًا عقب اندلاع حربٍ بين الولايات المتحدة وإيران في 28 فبراير/شباط، وما تبعها من تهديدات مستمرة بهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ، فضلا عن اضطرابات كبيرة في حركة الطيران التجاري.
و أكدت الوزارة وجود خطر من "أعمال عنف إرهابية" قد تقع دون سابق إنذار، مشيرة إلى أن الأهداف المحتملة قد تشمل المواقع السياحية و مراكز النقل و الأسواق والمجمعات التجارية والمباني الحكومية المحلية.
وأضافت أن الأردن لا يزال مستقر نسبيا، ولكن نظرا للتوترات الشديدة في المنطقة، يبقى الوضع الأمني معقدا وقابلا للتغيير السريع.
كما صنفت الوزارة عدة مناطق ضمن المستوى الرابع بتجنب زيارتها تشمل (منشية الغياث، والرويشد، والحدود مع سوريا والعراق، مخيمات اللاجئين السوريين، مدينة الرصيفة و البقعة في عين باشا.
وأشارت إلى أن جميع تحركات الموظفين الحكوميين الأميركيين الرسمية إلى هذه المناطق تخضع لقيود صارمة، بما في ذلك السفر خلال ساعات النهار فقط، مع حظر السفر الشخصي إليها.
كما دعت الوزارة إلى إعادة النظر في السفر إلى الزرقاء و معان ومناطق محددة من محافظة معان، مع فرض قيود على تنقلات الموظفين الأميركيين الرسميين، لا سيما خلال ساعات الليل.
و أصدرت الوزارة عدة تنبيهات للمواطنين الأميركيين الذين يقررون السفر إلى الأردن كوضع خطة طوارئ للمغادرة لا تعتمد على المساعدة الحكومية و تجنب التجمعات والمظاهرات و متابعة وسائل الإعلام المحلية و التسجيل في برنامج المسافر الذكي (STEP) لتلقي التنبيهات و شراء تأمين سفر يشمل الإخلاء الطبي وإلغاء الرحلات.
ويأتي تحديث التحذير في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتداعياتها الأمنية على المنطقة.
-
-
-
-
لبنان يعلن حظر أنشطة حزب الله2026-03-02 -
