أكد الرئيس التنفيذي لشركة المطارات الأردنية، المهندس أحمد العزام، أهمية التشغيل التجاري لمطار مدينة عمان، بهدف تعزيز السياحة في المملكة، وتعزيز الاقتصاد الوطني, وتوفير طيران منخفض التكاليف للمواطنين الراغبين بالسفر بين عمّان ودول الإقليم وأوروبا.
جاء ذلك خلال استضافته في منتدى التواصل الحكومي الذي نظمته وزارة الاتصال الحكومي، اليوم الثلاثاء، تحت عنوان "مطار مدينة عمّان"، بمشاركة أمين عام الوزارة الدكتور زيد النوايسة.
وأشار إلى أن مطار مدينة عمّان حصل على الترخيص الرسمي في نهاية العام الماضي، من قبل هيئة تنظيم الطيران المدني، بعد استكمال التجهيزات الفنية اللازمة لإعادة التشغيل، ومتطلبات سلامة الطيران والأمن والتسهيلات، لافتا إلى أن المطار حقق أعلى معايير السلامة والأمن وكفاءة التشغيل.
وقال العزام إن المطار بدا فعليا باستقبال رحلات الطيران منخفض التكاليف بعد توقيع اتفاقيتي تشغيل مع شركتي الجزيرة الكويتية و"إيركايرو" المصرية، مبينا أن شركة المطارات تواصلت مع أكثر من 17 شركة طيران منخفض التكاليف من أجل تشغيل رحلاتها إلى مطار مدينة عمّان.
وأكد أن معظم الشركات أبدت اهتمامها بالتشغيل من وإلى المطار بعد اطلاعها على التسهيلات والخدمات المقدمة فيه، وجهوزيته من حيث متطلبات الأمن وسلامة الطيران.
وأوضح أن المطار يُستخدم حاليا للطيران منخفض التكاليف، كمطار رديف لمطار الملكة علياء الدولي، وتتولى شركة المطارات الأردنية مسؤولية الإشراف عليه، مبينا أن المطار بدأ باستقبال الرحلات المنتظمة، من قبل شركتي الجزيرة الكويتية لتسيير رحلتين يوميًا من الكويت لعمّان، ومع شركة "إيركايرو" لتسيير رحلتين أسبوعيًا، من مطار أسيوط إلى مطار مدينة عمّان، إذ سيتم التنسيق مع شركات أخرى لجدولة رحلات إضافية قريبا.
وأوضح العزام أن زخم التشغيل سيبدأ بعد آذار المقبل، بعد إعادة شركات الطيران جدولة رحلاتها، موضحا أن الكثير من الشركات تعمل على جدولة رحلاتها مسبقا.
وأشار إلى قدرة قاعات المسافرين في المطار على استقبال رحلتين بكامل حمولتيهما في الوقت نفسه حاليا، لافتا إلى أن المطار يستهدف خلال العام الحالي مليون مسافر، و2.5 مليون مسافر بعد إجراء بعض التوسعات على الجانب الأرضي من المطار.
وقال إن التكلفة الإجمالية لإنشاء المطار بلغت نحو 15 مليون دينار، وإن صالات المغادرة والوصول جهزت بشكل كامل ومتميز.
ولفت العزام إلى توحيد الرسوم التي تدفعها الطائرات في جميع مطارات المملكة بقرار من مجلس الوزراء، وتخفيض ضريبة المغادرة من 40 إلى 10 دنانير تُضاف على قيمة التذكرة، نظرا لكونه مطارا ثانويا، ولغايات تشجيع السياحة.
وأكد أن هناك خطة قصيرة المدى وأخرى طويلة لتطوير وتحديث المطار، ومنها زيادة المرافق وتوسع الصالات والخدمات اللوجستية الأخرى التي يحتاجها المسافر وشركات الطيران.
ولفت إلى أن السوق الحرة في صالتي المغادرة والوصول جاهزة، كما أن إجراءات السفر عبر المطار أصبحت أكثر سلاسة وسهولة، فيما يجري حاليا التنسيق مع أمانة عمّان الكبرى بخصوص تسهيل الوصول إلى مطار مدينة عمّان ومنها وصول خط الباص السريع للمطار.
وقال إن المطار يتميز بأنه يعمل بمبدأ "بوينت تو بوينت"، مشيرا إلى بحث إمكانية تشغيل رحلات جوية من مطار مدينة عمّان إلى العقبة في المستقبل بالتعاون مع الملكية الأردنية، بعد إدخال خدمة الترانزيت.
بدوره، قال النوايسة، إن شركة المطارات الأردنية تسعى لتكون مزوداً متميزا لخدمات الطيران والبنية التحتية في الشرق الأوسط وفق أعلى معايير الكفاءة.
وأضاف أن إعادة تشغيل مطار مدينة عمّان يعزز منظومة النقل الجوي في المملكة، وأن المطار يعتبر نقطة استراتيجية لدعم الاقتصاد الوطني وينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي.
وسلط اللقاء الضوء على إعادة تشغيل المطار، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، واعتباره نقطة انطلاق جديدة للرحلات الجوية، وبما يخدم التوجه لتوسيع خيارات السفر وخفض الكلف وتعزيز السياحة وربط المطار بالمشهد الحضري للعاصمة عمّان.
وتناول المنتدى الأرقام ذات العلاقة بتسيير الرحلات الجوية ومشاريع التوسعة للمطار والشراكات المستقبلية في دعم النقل والطيران.





