في الدول التي تدار بعقل الدولة لا بعقل الظرف، لا يكون الإصلاح حدثاً عابراً ، ولا تقاس التجارب الحكومية بحدة الخطاب أو كثافة الظهور الإعلامي، بل بقدرتها على إعادة بناء الثقة، ولمس حياة الناس، واستعادة هيبة المؤسسة العامة بوصفها ملاذاً للمواطن لا عبئاً عليه . |
-
فوضى الطحين والخبز والدعاية2026-07-12 -
-
«استثنائية الأمة» .. استثنائية التفاصيل2026-07-12 -
-
