في الدول التي تدار بعقل الدولة لا بعقل الظرف، لا يكون الإصلاح حدثاً عابراً ، ولا تقاس التجارب الحكومية بحدة الخطاب أو كثافة الظهور الإعلامي، بل بقدرتها على إعادة بناء الثقة، ولمس حياة الناس، واستعادة هيبة المؤسسة العامة بوصفها ملاذاً للمواطن لا عبئاً عليه . |
-
-
مفاتيح مغيبة في مناقشات قانون الضمان2026-04-15 -
يوم الوطن .. يوم العلم2026-04-15 -
-
