في الدول التي تدار بعقل الدولة لا بعقل الظرف، لا يكون الإصلاح حدثاً عابراً ، ولا تقاس التجارب الحكومية بحدة الخطاب أو كثافة الظهور الإعلامي، بل بقدرتها على إعادة بناء الثقة، ولمس حياة الناس، واستعادة هيبة المؤسسة العامة بوصفها ملاذاً للمواطن لا عبئاً عليه . |
-
-
النظافة.. جهود تبذل وإنجازات ملموسة2026-01-29 -
-
في ضربة والا فش ضربة؟2026-01-28 -
هل صدمتنا، حقاً، صرخات ضحايا المخدرات؟2026-01-27
