في الدول التي تدار بعقل الدولة لا بعقل الظرف، لا يكون الإصلاح حدثاً عابراً ، ولا تقاس التجارب الحكومية بحدة الخطاب أو كثافة الظهور الإعلامي، بل بقدرتها على إعادة بناء الثقة، ولمس حياة الناس، واستعادة هيبة المؤسسة العامة بوصفها ملاذاً للمواطن لا عبئاً عليه . |
-
-
-
من أعطى العمر كل هذه السلطة؟2026-10-14 -
الجامعة بوابة المستقبل وبناء الشخصية2026-10-14 -
العدس.. يا جيل اللاتيه2026-10-14
