العالم يترقب موقعة ساخنة بين ريال مدريد وبرشلونة

العالم يترقب موقعة ساخنة بين ريال مدريد وبرشلونة
نجح تشابي ألونسو في إعادة التوازن إلى سفينة ريال مدريد خلال الأسابيع الأخيرة بعد فترة مضطربة، لكن نهائي كأس السوبر الإسباني لكرة القدم أمام غريمه برشلونة اليوم الأحد في السعودية، حيث يأمل في مشاركة هدافه الفرنسي كيليان مبابي، يبدو لحظة هامة لمستقبله.
وكان ألونسو على وشك الإقالة بعد سلسلة نتائج كارثية، لكنه رد بقيادة الفريق إلى خمسة انتصارات متتالية، آخرها الخميس الماضي على أتلتيكو مدريد 2-1 في نصف النهائي.
وسيمنح الفوز على برشلونة حامل اللقب، الذي اكتسح ريال مدريد 5-2 في نهائي العام الماضي بجدة، ألونسو أول لقب له على رأس الجهاز الفني.
انتصار ثان في مباراتين أمام برشلونة سيمنح ألونسو مزيدا من الوقت والهدوء، أما السقوط أمام فريق المدرب الألماني هانزي فليك فسيعطي رئيس النادي فلورنتينو بيريز مبررا إضافيا لإقالة المدرب الذي عينه في حزيران دون أن يبدو مقتنعا به تماما.
في المقابل، كان الفوز بكأس السوبر نقطة تحول لبرشلونة بقيادة فليك الموسم الماضي، إذ منح الفريق دفعة لحصد لقبي الدوري وكأس الملك، وفي المواسم الثلاثة السابقة، توج الفائز بالسوبر أيضا بلقب الدوري الإسباني.
وقال ألونسو «هناك أمران واضحان: بما أن هذه البطولة التي نلعبها الآن، فهي الأهم.. لكن إذا سألتني عن ترتيب الأولويات في الموسم، فهي تأتي في المركز الرابع».
«لسنا كاميكاز»
تلقى ألونسو دفعة قوية بعودة النجم الفرنسي كيليان مبابي بعد غيابه عن الفوز 2-1 على أتلتيكو مدريد والانتصار الساحق 5-1 على ريال بيتيس في الدوري، بسبب إصابة في ركبته اليسرى.
وأكد المدرب أن فرص مبابي في المشاركة أساسية مثل أي لاعب آخر، مشيرا إلى أنه واثق من تعافيه رغم التوقعات بغيابه أسبوعا إضافيا.
ومع 29 هدفا في 24 مباراة بجميع المسابقات، يتصدر مبابي قائمة هدافي ريال مدريد هذا الموسم ويُعد أبرز نجومه، كما سجل ستة أهداف في خمس مباريات أمام برشلونة منذ انضمامه للفريق الملكي.
وعن مبابي الذي لحق بالفريق أمس الأول الجمعة إلى جدة التي تحتضن المباراة على ستاد مدينة الملك عبدالله حيث يتوقع حضور أكثر من 55 ألف متفرج، قال ألونسو أمس السبت في مؤتمر صحافي «علينا أن نقيس حجم المخاطرة، أن نعرف ما نلعب من أجله، ثم نتخذ القرارات.. لكننا لسنا كاميكاز (انتحاريين) عندما نتخذ القرارات.. إنها مخاطرة محسوبة».
تابع «إنه في حال أفضل بكثير، لم يكن جاهزا تماما لمواجهة أتلتيكو وقررنا عدم التعجيل بعودته.. كنا نفكر أنه إذا وصلنا إلى النهائي، وبحسب شعوره، يمكننا النظر في إمكانية قدومه إلى هنا».
ختم لاعب الوسط السابق «عندما يتدرب اليوم سنحصل على كل المعلومات التي نحتاجها ونرى إن كان جاهزا ليبدأ المباراة أو يلعب لفترة أقل».
بدوره، قال فليك الذي سحق فريقه أتلتيك بيلباو 5-0 في نصف النهائي، إن مبابي هو «رجل اللحظة.. في الوقت الحالي، مبابي هو أفضل مهاجم.. لقد سجل الكثير والكثير من الأهداف، وهو لاعب من الطراز العالمي، هذا ما يمكنني قوله».
ومع ذلك، حرص المدرب الألماني على التذكير بأن فريقه تغلب الموسم الماضي على ريال مدريد بقيادة مبابي في جميع المواجهات الأربع التي جمعت بينهما «كم عدد الكلاسيكيات التي لعبناها في العام ونصف الماضيين ؟ وكم منها فزنا به ؟ خسرنا واحدة».
تعويل على رودريغو
لكن عودة وصيف بطل العالم قد تضع ألونسو أمام معضلة، إذ لا يبدو أن الفريق يقدم أفضل مستوياته عندما يلعب مبابي إلى جانب البرازيلي فينيسيوس جونيور والإنجليزي جود بيلينغهام.
أحد اللاعبين الذين أصبحوا أساسيين لألونسو مؤخرا هو الجناح البرازيلي رودريغو الذي انتفض بعد سلسلة مخيبة من 32 مباراة بلا أهداف، ليسجل ثلاثة أهداف ويقدم ثلاث تمريرات حاسمة في آخر خمس مباريات.
على الجهة المقابلة، يواصل فينيسيوس معاناته، فمنذ حلوله ثانيا في ترتيب الكرة الذهبية لعام 2024، تراجع مستواه بشكل كبير ولم يسجل في آخر 16 مباراة مع ريال مدريد، ما يضع ألونسو أمام اتخاذ قرار بشأن إشراكه أمام برشلونة.
وكان برشلونة قد تفوق على ريال مدريد أربع مرات في أربع مواجهات الموسم الماضي، لكن فريق ألونسو فاز 2-1 في لقاء الدوري في تشرين الأول.
وقال حارس ريال مدريد البلجيكي تيبو كورتوا «علينا الفوز، لقد خسرنا نهائيين أمامهم العام الماضي.. وهم أيضا يريدون الفوز بعد خسارتهم الكلاسيكو في الدوري، سيرغبون في الثأر