سويمة.. « الشاطئ العام والحديقة » تعزيز للسياحة

أكد رئيس لجنة بلدية سويمة، يعقوب العدوان، أن غالبية المناطق العامة التي يقصدها آلاف السياح والمتنزهين على شاطئ البحر الميت ما تزال بحاجة إلى تطوير وتأهيل، حيث أن الطرق المؤدية إليها ما تزال ترابية ومنحدرة وزلقة بفعل ملوحة الأرض، الأمر الذي يصعّب وصول المركبات إلى أقرب نقطة للشاطئ.
وأوضح العدوان أن هذه المواقع، ورغم كل التحديات، ما تزال تستقطب أعدادًا كبيرة من المتنزهين الذين يقضون أوقاتًا ممتعة ويستفيدون من مياه البحر مجانًا، مما يستوجب العمل على تأهيل هذه المناطق وإتاحتها أمام الزوار، خصوصًا من ذوي الدخل المحدود الذين لا يستطيعون تحمّل نفقات دخول المنتجعات السياحية.
كما شدّد على أهمية توفير الخدمات الأساسية لتعزيز السياحة الآمنة والحد من التنزه العشوائي وآثاره السلبية على الواقع البيئي، لافتًا إلى أن البحر الميت يعد وجهة سياحية عالمية تتطلب عناية خاصة.
وقال العدوان أن مشروع كورنيش البحر الميت يُعد اليوم المتنفس الأهم للأردنيين في ظل غياب الشواطئ العامة المخدومة، لافتًا إلى أن المشروع يتضمن بنية تحتية متكاملة تشمل الطرق والممرات والساحات والأرصفة، إضافة إلى مواقف السيارات والشاطئ العام والمدرج المخصص لإقامة المهرجانات والاحتفالات، وهي خدمات لا تتوفر حاليًا في المنطقة.
وبيّن العدوان أن الكورنيش يُعتبر واحدًا من أهم المشاريع السياحية التي أُنجزت للنهوض بالمنطقة، إلا أن استخدامه خلال جائحة كورونا كمنطقة عزل صحي حرم البحر الميت من فرصة كبيرة لدعم القطاع السياحي والاقتصادي.
وأكد أن إعادة تأهيل المشروع وافتتاحه ستفتح المجال أمام استثمارات متنوعة مثل المقاهي والمطاعم وخدمات الضيافة وأماكن الترفيه وعربات الطعام المتنقلة، إضافة إلى المحلات التجارية، الأمر الذي من شأنه خلق آلاف فرص العمل وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي.
وشدد العدوان على ضرورة الإسراع في تشغيل الكورنيش، نظرًا لانعكاساته الإيجابية الكبيرة على التنمية السياحية والاقتصادية في منطقة البحر الميت.
وكان أكد العدوان ، أن قرار مجلس الوزراء بالموافقة على استكمال إجراءات التمويل لإنشاء شاطئ عام وحديقة شاطئية سيشكل نقلة نوعية على صعيد النشاط السياحي في المنطقة، ضمن رؤية أشمل لتحويلها إلى وجهة سياحية متكاملة وجاذبة للزوار، بالإضافة إلى دوره في توفير فرص عمل لأبناء المنطقة. واختتم العدوان بالتأكيد على أن قرار مجلس الوزراء سيسهم في تعزيز السياحة الداخلية التي تُعد رافدًا اقتصاديًا مهمًا، فضلًا عن استقطاب المزيد من السياح الأجانب الباحثين عن تجارب مميزة تتجاوز حدود الفنادق والمنتجعات، مشيرًا إلى أن التوسع في البنية التحتية السياحية سيدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المنطقة مثل المطاعم، المحلات التجارية، ومزودي الخدمات السياحية.