رفض أبناء أحد الناجين من غرق سفينة "تيتانيك" بيع رسالة والديهما، والتي قُدرت قيمتها بـ10 آلاف دولار، بعد أن أخبرهم خبير متخصص في التحف بقيمتها.
وذكرت جريدة "الديلى ميل" البريطانية أن خبيرة التحف هيلاري كاي التقت بأبناء سيدني دانيلز، الذي عُيّن غاسل أطباق على متن سفينة تيتانيك. عندما بدأت السفينة بالغرق، طُلب من سيدني، وهو في سن الثامنة عشرة حينها، مساعدة الضيوف على الخروج من الكبائن وارتداء سترات النجاة.
وأفاد التقرير أن الرسالة بقيت مكتوبة بخط اليد وموجهة إلى عائلته، سليمة في جيب زيه الرسمي بعد أكثر من 100 عام من غرق السفينة. وقالت ابنة سيدني إن والدها كان في نوبة حراسته أثناء غرق السفينة، وقد طُلب منه مساعدة الركاب على الخروج من الكبائن وارتداء سترات النجاة. ظنوا في البداية أنها تدريبات، ولكن سرعان ما تأكدوا من غرق السفينة عندما ذهبوا إلى السطح، وذلك بعد العديد من التقارير التي أكدت بأن السفينة "لا تقبل الغرق".
وكانت جميع قوارب النجاة قد فُرِغت، ووصل منسوب المياه إلى ركبتيه، فسبح بعيدًا عنها ووصل إلى حزام نجاة. كان يخشى أن تجرفهم قوة الشفط عند غرق القارب، وفي النهاية وصل إلى قارب نجاة مقلوب تمكن من التشبث به. الرسالة في حالة جيدة وتبلغ قيمتها حوالي 10 آلاف جنيه إسترليني، وكانت موجهة إلى عائلة سيدني.