ويضم كادر المستشفى 145 كادرا طبيا وتمريضيا من الخدمات الطبية الملكية وإداريين، وتخصصات في الجراحة العامة، وجراحة الشرايين، والأعصاب، والصدر، والمسالك، والتجميل، والعظام، والأطفال، والوجه والفكين.
وكانت وصلت في وقت سابق 40 شاحنة إلى معبر رفح، تحمل معدات وأجهزة ومستلزمات طبية لتجهيز المستشفى.
والمستشفى الميداني الأردني "غزة/1"، كان أول مستشفى عربي يحط في القطاع، إذ وصل في السادس والعشرين من كانون الثاني (يناير) 2009، أي بعد فرض الحصار على قطاع غزة بـ3 سنوات، واستمرت التوجيهات الملكية بإرسال البعثات الطبية لتصل إلى 76 بعثة.
فالمستشفيات الميدانية الأردنية في غزة، أسهمت بإسناد المنظومة الصحية للقطاع، وقدمت وتقدم العون الصحي للجرحى والمرضى، كما نفذت أيضا التوجيهات الملكية السامية بإرسال أي حالة طبية، يستعصي علاجها إلى مستشفيات الخدمات الطبية الملكية.
محمود الطراونة/ الغد
-
تأجيل تعديلات الضمان.. ضرورة لا ترف2026-04-16 -
«العقبة» على سكّة المستقبل2026-04-16 -
نحتفل بالعلم.. تاريخنا ويومنا ومستقبلنا2026-04-16 -
-
مفاتيح مغيبة في مناقشات قانون الضمان2026-04-15
