حين يرتقي الشرطي شهيدًا، لا تقع رتبةٌ عسكريةٌ على الإسفلت، بل يسقط جدارٌ كاملٌ كان يسند ظهورنا ونحن غارقون في طمأنينة النوم.. العسكر في بلادنا لم يكونوا يومًا أرقامًا وظيفية، بل هم أبناء الوطن وأولاد القرى وأطراف البادية.. هم أبناء الحراثين الذين غادروا بيوتهم فجرًا بأحلام كاملة مثقوبة، وأحذيةٍ أكل الواجب من كعوبها، ووجوهٍ سمراء لفحتها شمس الطوابير وزمهرير الحراسات الطويلة.. يحملون في عيونهم وصايا أمهاتهم بأن يحرسوا الوطن برموشهم، ثم يمضون دون منّة ولا ادعاء.. |
-
ترامب: البطة العرجاء2026-11-08 -
لماذا الآن؟2026-11-08 -
-
مهمات صعبة أمام الرئاسة2026-11-08 -
بلاغ إعداد الموازنة2026-11-08
