تحركات اسرائيلية متطرفة ضد القادة العرب بزعم التدخل الاجنبي في الانتخابات

تحركات اسرائيلية متطرفة ضد القادة العرب بزعم التدخل الاجنبي في الانتخابات

مطالبات متطرفة بفتح تحقيقات ضد القادة العرب

صعد وزراء في الحكومة الاسرائيلية من لهجتهم التحريضية ضد القيادات العربية في الداخل، حيث طالب ايتمار بن غفير جهاز الامن العام الشاباك بضرورة اعتقال رؤساء الاحزاب العربية، زاعما وجود شبهات حول تورطهم في تدخل دول خارجية في مسار الانتخابات الاسرائيلية، واضعا شرط توفر المسوغات القانونية لاتخاذ مثل هذا الاجراء التصعيدي.

واضاف بن غفير في تصريحاته ان على الاجهزة الامنية التعامل بحزم مع هؤلاء القادة المشتبه بهم، معتبرا ان هذه المزاعم تتطلب تحركا فوريا من الجهات المختصة لضمان سلامة العملية الانتخابية من اي تاثيرات خارجية قد تمس بالسيادة، وفق تعبيره.

سموتريتش يضغط لفتح ملفات تحقيق شاملة

وشدد بتسلئيل سموتريتش على ضرورة اخضاع رؤساء الاحزاب العربية للتحقيق الفوري، موضحا ان الشكوك التي تحوم حول استخدام اموال اجنبية للتأثير على توجهات الناخبين تعد اختبارا حقيقيا لمؤسسات الدولة، ومطالبا الشاباك بتكثيف جهوده الاستخباراتية في هذا الملف.

وبينت التطورات الميدانية ان هذه الدعوات تزامنت مع عمليات فرز المظاريف المزدوجة التي اظهرت تقدما لحزب الليكود بنسبة تجاوزت ثمانية عشر بالمئة، وسط استمرار الاتهامات المتبادلة بين التيارات السياسية حول نزاهة العملية الانتخابية والتدخلات الخارجية المحتملة.