مخاوف من مواجهة عسكرية وشيكة
تتزايد المؤشرات الميدانية والاستخباراتية التي تنذر باحتمالية اندلاع مواجهة عسكرية مباشرة بين الولايات المتحدة وايران، حيث لجأت واشنطن الى تعزيز تدابيرها الامنية في منطقة الشرق الاوسط بشكل عاجل، وخرجت تحذيرات رسمية من مدير الاستخبارات الوطنية الامريكية تشير الى ان طهران كثفت جهودها لاستهداف مصالح امريكية في المنطقة وخارجها، وهي معلومات استندت الى مخططات وصفت بانها بلغت مراحل متقدمة.
اجراءات دبلوماسية وتجارية خانقة
واوضحت التقارير ان هذه التهديدات الامنية دفعت واشنطن لاتخاذ قرار بتقليص طواقمها الدبلوماسية في عدة دول، منها العراق ولبنان والامارات وقطر والاردن، واضافت مصادر ان الحصار الاقتصادي على طهران شهد تطورات لافتة بعد اقدام باكستان على منع مرور الشاحنات الايرانية عبر منافذها الحدودية، مما فاقم ازمة النقل التجاري الايراني التي امتدت لتشمل حدودها مع تركيا وافغانستان واذربيجان.
ردود الفعل الايرانية وتحركات بزشكيان
وبين الرئيس الايراني مسعود بزشكيان خلال تصريحاته ان واشنطن تتحمل المسؤولية الكاملة عن تعثر الاتفاقات المؤقتة، داعيا الى ضرورة البحث عن مسارات تفاوضية جديدة، واكد ان تحركاته الدبلوماسية القادمة نحو موسكو تاتي في اطار تعزيز التعاون مع الحلفاء، وشدد الحرس الثوري الايراني في سياق مواز على جاهزية قواته للرد على اي اعتداء، مهددا بان اي هجوم محدود سيقابل برد فعل واسع ومضاعف من قبل الجانب الايراني.





