تطورات الحالة الصحية لمصابي حادثة كنيسة حمود
غادر ثلاثة مصابين مستشفى الكرك الحكومي بعد تلقي الرعاية الطبية اللازمة اثر تعرضهم للهجوم الارهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، حيث جاء هذا التحسن في حالتهم الصحية ليمنح بارقة امل وسط الاحداث الاليمة التي شهدتها المنطقة.
واكدت التقارير الطبية المحدثة ان الجهود الكبيرة التي بذلتها الكوادر التمريضية والطبية ساهمت في استقرار حالات عدد من الجرحى، بينما لا تزال حالة واحدة حرجة تخضع للمراقبة الدقيقة في مستشفى الامير علي العسكري وسط محاولات مستمرة من الاطباء للسيطرة على وضعها الصحي غير المستقر.
تحديات طبية واجهت الكوادر في الكرك
وبينت التحليلات الطبية ان طبيعة الاصابات كانت بالغة التعقيد لكونها استهدفت الشرايين والاوردة الرئيسية في الجسم، مما ادى الى حدوث نزيف داخلي حاد استوجب اجراء عمليات جراحية عاجلة وتزويد المصابين بكميات كبيرة من وحدات الدم لتعويض الفاقد.
واشار المختصون الى ان الحصيلة النهائية لضحايا هذا الاعتداء ارتفعت لتصل الى تسعة شهداء بعد وفاة احد المصابين متأثرا بجراحه اثناء وجوده في غرفة العناية الحثيثة، مما يعكس جسامة الهجوم الذي خلف حزنا عميقا في الاوساط الشعبية.





