خيارات عسكرية امريكية جديدة ضد ايران في ظل توترات اقليمية متصاعدة

خيارات عسكرية امريكية جديدة ضد ايران في ظل توترات اقليمية متصاعدة

تحركات عسكرية امريكية محتملة تجاه ايران

كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن امكانية تنفيذ جولة عسكرية محدودة ضد ايران في حال استمرار التوترات القائمة، مؤكدا ان بلاده تمتلك خيارات استراتيجية لضمان عدم امتلاك طهران سلاحا نوويا، وبين ترامب ان الادارة الامريكية تواصل ضغوطها المالية والعسكرية لتحقيق اهدافها في المنطقة.

واوضحت تقارير صحفية ان الجيش الامريكي يعكف على دراسة خيارات لشن ضربات تستمر عدة ايام، مشيرة الى ان هذه التحركات تاتي بالتزامن مع ارسال تعزيزات عسكرية تشمل مجموعات قتالية لحاملات الطائرات الى الشرق الاوسط، واضافت المصادر ان هناك احتمالية لبدء هذه العمليات عقب استحقاقات انتخابية قادمة مع التركيز على اهداف تشمل ترسانة الصواريخ والمنشآت النووية.

تنسيق استخباراتي وضغوط اقتصادية

وبين مستشارون خارجيون ان الضغط الاقتصادي المكثف وضع الاقتصاد الايراني في حالة حرجة، واكدوا ان خيار الضربة العسكرية يظل مطروحا على الطاولة كأداة للضغط، واشار تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الى ان اسرائيل قدمت قائمة باهداف محتملة للجانب الامريكي استنادا الى معلومات استخباراتية دقيقة.

وشددت المتحدثة باسم البيت الابيض آنا كيلي على ان الولايات المتحدة لا تخطط لاي هجوم قبل موعد الانتخابات، بينما هدد ترامب بان المهمة ستنتهي قريبا في حال عدم تغير السلوك الايراني، واظهرت التحركات العسكرية الاخيرة وجود ثلاث مجموعات قتالية لحاملات الطائرات في المنطقة لضمان الجاهزية التامة لاي تطورات ميدانية قد تفرضها المرحلة المقبلة.