تاريخ من الجدل حول معايير الكرة الذهبية
كشفت مسيرة جائزة الكرة الذهبية عبر تاريخها الطويل عن فجوات عميقة في معايير الاختيار مما اثار موجات واسعة من الجدل بين عشاق كرة القدم ونقادها. يرى الكثير من المتابعين ان هناك نجوما قدموا مستويات استثنائية وتفوقوا في ارقامهم الفردية والجماعية لكنهم وجدوا انفسهم خارج منصات التتويج لاسباب تتعلق بتعقيدات التصويت.
اساطير واهداف قياسية لم تشفع للاصحابها
قال خبراء التحليل الرياضي ان المجري فيرينتس بوشكاش يعد من ابرز ضحايا هذه الجائزة حين حل ثانيا رغم تسجيله 47 هدفا في موسم واحد وقيادته ريال مدريد للقب اوروبي. واضاف المتابعون ان ارقامه كانت كفيلة بمنحه التتويج لولا تفضيل المصوتين لخيارات اخرى انذاك.
غياب العدالة عن حراس المرمى والمهاجمين
اوضح نقاد ريايون ان الحارس الايطالي جيانلويجي بوفون كان يستحق التقدير الاكبر في عام 2006 نظير ادائه المذهل في كاس العالم لكن الجائزة ذهبت لزميله فابيو كانافارو. وبين المحللون ان حالة بوفون تكررت مع تييري هنري الذي ظل طوال مسيرته يطارد الجائزة دون جدوى رغم كونه احد افضل المهاجمين في جيله.
ثلاثيات تاريخية لم تغير قناعات المصوتين
واكد متابعون ان الهولندي ويسلي شنايدر تعرض لظلم واضح بعد تحقيقه الثلاثية التاريخية مع انتر ميلان ووصوله لنهائي المونديال دون ان ينال الجائزة. وشدد المحللون على ان السيناريو نفسه تكرر مع الفرنسي فرانك ريبيري الذي قاد بايرن ميونخ لهيمنة كاملة لكنه خسر السباق لصالح نجوم اخرين.
ليفاندوفسكي وفينيسيوس وجدل الاجيال الجديدة
كشف تقرير فني ان البولندي روبرت ليفاندوفسكي كان الضحية الاكبر بعد الغاء الجائزة في موسم تاريخي له ثم خسارتها لاحقا لصالح ليونيل ميسي. واشار المراقبون الى ان نسخة العام الحالي شهدت جدلا مشابها بعد خسارة البرازيلي فينيسيوس جونيور للجائزة لصالح رودري رغم دوره المحوري في تتويجات ريال مدريد الاوروبية.





