مخاوف الحرب الشاملة تسيطر على المشهد اللبناني وتوترات سياسية حول ملف المتفجرات

مخاوف الحرب الشاملة تسيطر على المشهد اللبناني وتوترات سياسية حول ملف المتفجرات

تنامي مخاوف الحرب في لبنان

يخيم شبح الحرب من جديد على الشارع اللبناني وسط تصاعد التحذيرات من توسع نطاق الصراعات الإقليمية التي قد تجعل من لبنان ساحة للمواجهة المباشرة. وأكد نائب رئيس الحكومة طارق متري وجود مخاوف جدية من تحول الأوضاع نحو صراع شامل، مبينا أن المشهد لا يزال ضمن دائرة الاحتمالات والتحليلات السياسية نظرا لغياب النتائج الحاسمة في جهود الوساطة الدولية بين القوى الإقليمية الفاعلة.

تداعيات ملف شحنة المتفجرات

واضافت المصادر السياسية أن الاتصالات المكثفة التي سبقت جلسة مجلس الوزراء الأخيرة ساهمت في امتصاص الاحتقان الذي خلفته قضية شحنة المتفجرات المكتشفة في ضهر البيدر. وكشفت النقاشات عن انقسام حاد داخل الحكومة حول آلية التعامل مع الملف، حيث تمسك وزير العدل عادل نصار بضرورة إحالة القضية إلى المجلس العدلي، وهو التوجه الذي قوبل برفض صريح من رئيس البرلمان نبيه بري وقوى في حزب الله.

انسحابات سياسية واعتراضات

وشدد وزراء القوات اللبنانية على موقفهم الرافض لمسار الجلسة، معلنين انسحابهم منها احتجاجا على عدم إحالة الملف إلى القضاء المختص. وأوضح المعترضون أن انتظار التحقيقات الطويلة لم يعد خيارا مقبولا في ظل وضوح المعطيات المتعلقة بالجهة المتورطة في هذه القضية الأمنية الحساسة.