نتائج مالية متباينة لشركة تسلا
كشفت شركة تسلا عن نتائج مالية متباينة في تقريرها الفصلي الاخير، حيث سجلت تراجعا في صافي الارباح بنسبة 44 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ليصل دخلها الى 787 مليون دولار، ومع ذلك، تمكنت الشركة من تجاوز توقعات وول ستريت فيما يخص الارباح المعدلة للسهم الواحد، مما يعكس مرونة في الاداء التشغيلي رغم التحديات الاقتصادية.
واظهرت البيانات المالية قفزة لافتة في التدفق النقدي الحر الذي وصل الى 1.5 مليار دولار، وهو ما خالف توقعات المحللين الذين كانوا يتخوفون من استنزاف السيولة بسبب الانفاق المكثف على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مبينا ان الشركة بدات تتبنى نهجا اكثر كفاءة في ادارة راس المال من خلال ترتيب اولويات المشروعات طويلة الاجل.
مباحثات جدية حول اندماج تسلا وسبايس اكس
واكد ايلون ماسك وجود تحركات فعلية لبحث امكانية الاندماج بين تسلا وسبايس اكس، موضحا انه تم تشكيل لجان خاصة داخل الشركتين لدراسة جدوى هذا القرار الاستراتيجي، واشار في الوقت ذاته الى وجود عقبات تنظيمية وفنية معقدة تتطلب معالجة دقيقة قبل المضي قدما في هذا المسار الذي يترقبه المستثمرون باهتمام كبير.
استراتيجية الانفاق والنمو المستقبلي
وبينت الشركة توجهها نحو ضبط الانفاق الراسمالي، حيث خفضت توقعاتها للسنوات المقبلة مع التركيز على تعزيز هوامش الربح من مبيعات السيارات، واوضح التقرير ان برنامج القيادة الذاتية الكاملة تحت الاشراف يشهد طلبا مرتفعا، حيث بلغت نسبة المشتركين في الخدمة 75 في المائة من اجمالي مبيعات السيارات في امريكا الشمالية، مما يعزز من ايرادات الخدمات البرمجية للشركة.
واضافت الشركة ان هوامش الربح استقرت بشكل جيد رغم سياسات خفض الاسعار المتبعة لتعزيز المبيعات، حيث حققت تسلا 18.1 سنت من كل دولار من مبيعات السيارات، وشدد المحللون على ان هذا التحسن في المبيعات يمثل نقطة تحول ايجابية بعد فترة من التراجع، خاصة مع استعادة الشركة لقوتها في تسليم السيارات التي بلغت نحو 490 الف سيارة خلال الربع الاخير.





