انخفاض ملحوظ في اعداد الهواتف المستوردة
كشفت بيانات تجارية حديثة عن استيراد الاردن لنحو 1.1 مليون هاتف خلوي خلال الاشهر التسعة الاولى من العام الحالي، بقيمة اجمالية وصلت الى 116 مليون دينار. واظهرت الارقام تراجعا في اعداد الاجهزة المستوردة بنسبة بلغت 17 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، حيث انخفضت الكميات بنحو 224 الف جهاز، مما يعكس حالة من التباطؤ في حركة الاستيراد نتيجة الضغوط الاقتصادية وتغيرات السوق.
ارتفاع متوسط تكلفة الاستيراد والاسعار المحلية
وبينت المؤشرات ارتفاع متوسط قيمة الجهاز الواحد في بيانات الاستيراد بنسبة 15 بالمئة، ليصل الى 106 دنانير مقارنة بـ 93 دينارا سابقا. واوضحت عمليات الرصد السعري لجمعية مستثمري الاجهزة الخلوية ان اسعار البيع للمستهلك في السوق المحلية شهدت قفزات متفاوتة، حيث سجلت بعض الفئات ارتفاعات وصلت الى 36 بالمئة عند مقارنة الربع الثالث بالربع الاول من العام.
اسباب موجة الغلاء في سوق الهواتف
واكد القائمون على قطاع الاتصالات ان السبب الرئيسي وراء هذه الارتفاعات يعود الى صعود اسعار رقائق الذاكرة عالميا، وذلك في ظل التوسع الكبير في استثمارات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات التي تستنزف هذه المكونات الحيوية. واضاف المختصون ان ارتفاع تكاليف التصنيع في المصانع العالمية انعكس بشكل مباشر على كلفة الشحنات الجديدة التي تدخل الى السوق الاردنية، مما اثر على القدرة الشرائية للمواطنين.
نصائح للمستهلكين في ظل تقلبات السوق
وشدد التجار على التزامهم بتوفير خيارات متنوعة من العلامات التجارية والمواصفات لتلبية احتياجات مختلف الفئات، مع اهمية توجيه المستهلكين بضرورة المقارنة بين الاسعار والبحث عن افضل خدمات ما بعد البيع والضمان المعتمد. واشاروا الى ضرورة اختيار الاجهزة بناء على الحاجة الفعلية والميزانية المتاحة لتجنب التكاليف غير الضرورية في ظل التذبذب السعري الحالي.




