مواجهة اوروبية كبرى بين برشلونة وباريس سان جيرمان
تتجه انظار عشاق كرة القدم العالمية مساء الثلاثاء نحو ملعب حديقة الامراء في العاصمة الفرنسية باريس، حيث يحل نادي برشلونة الاسباني ضيفا ثقيلا على باريس سان جيرمان ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري ابطال اوروبا، وتعد هذه المواجهة امتدادا لتاريخ طويل من الصراعات القارية التي جمعت بين الفريقين وحملت في طياتها الكثير من الاثارة والنتائج غير المتوقعة.
واوضحت المعطيات الفنية ان كلا الفريقين يدخلان اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد البداية القوية لكل منهما في البطولة، اذ يسعى الطرفان لحصد نقاط المباراة الثلاث لتعزيز موقعهما في جدول الترتيب وضمان مقعد مبكر في الادوار الاقصائية، خاصة وان التنافس بات على اشده في النسخة الحالية من المسابقة الاوروبية الاعرق.
محطات تاريخية في سجل المواجهات
وكشفت سجلات المواجهات المباشرة عن توازن لافت في النتائج، حيث حقق كل فريق ستة انتصارات في تاريخ مواجهاتهما الاوروبية، بينما انتهت اربع مباريات بالتعادل، واظهرت الاحصائيات ان الفريقين سجلا عددا متساويا من الاهداف بلغ تسعة وعشرين هدفا لكل منهما، مما يعكس مدى التقارب في المستوى الفني والخططي بين عملاقي القارة العجوز.
واكد المحللون ان ذكريات عام 2017 لا تزال حاضرة في اذهان الجماهير، حين حقق برشلونة عودته التاريخية الشهيرة بعد خسارته ذهابا برباعية نظيفة قبل ان ينتصر ايابا بنتيجة ستة اهداف مقابل هدف واحد في ليلة لن ينساها تاريخ دوري الابطال، وهي المباراة التي وضعت معايير جديدة للريمونتادا في كرة القدم.
طموحات جديدة في دوري الابطال
وبينت مجريات المواجهات الاخيرة ان باريس سان جيرمان نجح في قلب الطاولة على النادي الكتالوني في اكثر من مناسبة، لاسيما في نسخة عام 2021 عندما تألق كيليان مبابي وقاد فريقه للفوز في مجموع المباراتين، وتكرر السيناريو في ربع نهائي الموسم الماضي عندما تمكن الفريق الفرنسي من حسم التأهل بفضل تفوقه التكتيكي في مباراة الاياب رغم خسارته في لقاء الذهاب.
واضافت المؤشرات الحالية ان المدربين يضعان اللمسات الاخيرة على الخطط التكتيكية التي ستعتمد على غلق المساحات والاعتماد على سرعة المهاجمين، مبينا ان التفاصيل الصغيرة في وسط الميدان ستكون هي الحاسم في تحديد هوية الفريق الذي سيسيطر على مجريات اللعب، وسط ترقب كبير لما ستؤول اليه هذه القمة الاوروبية التي لا تقبل القسمة على اثنين.





