تحركات البيت الابيض لفرض واقع سياسي جديد في تل ابيب
كشفت تقارير سياسية رفيعة ان فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية موسعة في اسرائيل لم تكن وليدة تطلعات محلية بل جاءت بتوجيه مباشر من البيت الابيض الامريكي. واظهرت المعطيات ان الادارة الامريكية تسعى لفرض واقع سياسي يجمع بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت في ائتلاف واحد بهدف ضمان تنفيذ خطط استراتيجية كبرى في الشرق الاوسط، معتبرة ان هذا التحالف يمثل المخرج الوحيد امام حالة الانسداد السياسي التي تشهدها الحلبة الحزبية في اسرائيل.
استراتيجية الضغط الامريكي وتوقعات الاستطلاعات
واكدت مصادر مطلعة ان الرئيس الامريكي يطمح لرؤية حكومة قوية قادرة على اتخاذ قرارات مصيرية بعيدة المدى، موضحة ان هذه الرؤية تهدف الى استكمال الارث السياسي للادارة الامريكية قبل انتهاء ولايتها. واضافت ان الاستطلاعات تشير الى عجز اي معسكر عن حسم الاغلبية البرلمانية بشكل منفرد، مما يجعل خيار حكومة الوحدة ضرورة ملحة لتجاوز ازمة الانتخابات المتكررة.
الانقسام داخل معسكر المعارضة
وبينت التحركات الاخيرة ان مقترح حكومة الوحدة اثار حفيظة حلفاء آيزنكوت في معسكر التغيير، حيث شن افيغدور ليبرمان هجوما لاذعا متهما اياه بالطعن في الظهر وتغليب المصلحة الشخصية. واوضح ليبرمان ان هذه الخطوة تتناقض مع التفاهمات السابقة بين قادة المعسكر، مشددا على ان الهدف الحقيقي لآيزنكوت هو الوصول الى مفاوضات مع نتنياهو من موقع قوة لضمان مكانته في اليوم التالي للانتخابات.
موقف آيزنكوت من الجدل السياسي
وخرج آيزنكوت في تصريحات مقتضبة عبر منصات التواصل الاجتماعي ليرد على الانتقادات، مشددا على ان مهمته الاساسية تكمن في تغيير الحكومة الحالية التي وصفها بالاسوأ في تاريخ الدولة. واضاف ان اللحظة التاريخية تتطلب تركيز الجهود على تحقيق التغيير المنشود، نافيا ان تكون حساباته الشخصية هي المحرك لخطواته السياسية في هذه المرحلة الحرجة.
-
-
-
اصابة 6 مواطنين في نجران اثر سقوط مقذوف معاد2026-10-19 -
-
