نمروقة تؤكد مركزية القضية الفلسطينية
شاركت وزير دولة للشؤون الخارجية نانسي نمروقة في اعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي المنعقدة في العاصمة العراقية بغداد، حيث شددت على ان فلسطين تظل القضية المركزية والاختبار الحقيقي لصدقية النظام الدولي، مبينة ان الامن والاستقرار في المنطقة لن يتحققا دون انهاء الاحتلال وضمان حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
موقف الاردن الثابت تجاه المقدسات واللاجئين
واكدت نمروقة ان المملكة ستواصل جهودها المكثفة لحماية الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس انطلاقا من الوصاية الهاشمية التاريخية، محذرة من خطورة الاجراءات الاسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان، كما دعت الى ضرورة حماية وكالة الاونروا وتمكينها من اداء مهامها الاممية لضمان استمرار تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين.
دعوات لتعزيز الامن والاستقرار الاقليمي
واوضحت نمروقة ان الموقف الاردني ثابت في دعم الدولة الوطنية وسيادتها ووحدة اراضيها في مختلف دول المنطقة، لافتة الى دعم عمان لجهود الحكومة السورية في اعادة البناء، ووقوفها الى جانب لبنان في تثبيت استقراره وفرض سيادته، مشددة على ادانة الاردن لكل الاعتداءات التي تستهدف الدول العربية ورفضه المساس بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية.
مبادرة اردنية لصون الانسانية
واضافت نمروقة ان حماية الشعوب تقتضي تطبيق القانون الدولي دون انتقائية، داعية دول المنظمة الى المشاركة الفاعلة في مؤتمر صون الانسانية في الحرب الذي يستضيفه الاردن قريبا، بهدف ترسيخ احترام القانون الدولي الانساني وحماية المدنيين والعاملين في المجال الانساني ومنع الافلات من العقاب.





