تيتيه تحذر من عرقلة الانتخابات الليبية وتؤكد وجود دعم دولي واسع للاتفاق السياسي

تيتيه تحذر من عرقلة الانتخابات الليبية وتؤكد وجود دعم دولي واسع للاتفاق السياسي

موقف اممي حازم تجاه المسار السياسي في ليبيا

كشفت هانا تيتيه رئيسة بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا امام مجلس الامن عن وجود دعم واسع للاتفاق السياسي الذي يهدف لانهاء حالة الجمود التي تعيق استقرار البلاد. واكدت تيتيه ان هذا الاتفاق يمثل خارطة طريق قابلة للتطبيق للوصول الى انتخابات تشريعية ورئاسية تحت سلطة تنفيذية موحدة في غضون عامين. واوضحت ان الاتفاق حظي بموافقة اطراف رئيسية تشمل حكومة الوحدة الوطنية والجيش الوطني ومجلس النواب ونائب رئيس المجلس الرئاسي.

مخاوف من التعطيل السياسي

وبينت تيتيه ان رفض المجلس الاعلى للدولة للاتفاق يثير مخاوف جدية حول مدى التزام بعض الاطراف بالعملية السياسية. وحذرت من ان هذا الموقف قد يفتح الباب امام المفسدين لعرقلة المسار الديمقراطي والانتخابي. واضافت انها ستعقد اجتماعات مكثفة مع الاطراف المعنية لبحث آليات بديلة تضمن استمرار العملية السياسية وفق النصوص المعتمدة في الاتفاق.

التحديات الاقتصادية والامنية

وتابعت تيتيه في احاطتها بان الانقسام السياسي يلقي بظلال قاتمة على الاقتصاد الليبي حيث يعاني المواطنون من ارتفاع اسعار المواد الغذائية وتضخم تجاوز 14 في المائة. واكدت ان تهريب الوقود يستنزف المليارات من ميزانية الدولة بينما لا تزال عمليات اغلاق خطوط النفط تؤثر سلبا على الانتاج الوطني. واوضحت ان الوضع الامني رغم هشاشته يشهد بعض التنسيق بين القوات في الشرق والغرب لضبط الحدود والامن المشترك.

دعوات حقوقية ومسار مستقبلي

وشددت تيتيه على ضرورة وقف تنفيذ احكام الاعدام في بنغازي وضرورة مراجعة الاجراءات القضائية المرتبطة بها. وادانت في الوقت نفسه حملات التحريض وخطاب الكراهية ضد المهاجرين والعاملين في المجال الانساني. واختتمت حديثها بالتأكيد على ان الوصول الى ليبيا موحدة ومستقرة لا يزال هدفا ممكنا يتطلب تضافر الجهود الدولية والمحلية لضمان محاسبة المعرقلين وتوفير الحوافز اللازمة لنجاح المرحلة الانتقالية.