تعاون استراتيجي لدعم التميز التربوي
اكد وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة على اهمية الشراكة الاستراتيجية والراسخة بين الوزارة وجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، مشددا على الدور المحوري الذي تلعبه هذه المؤسسة في غرس ثقافة التميز داخل الميدان التعليمي.
واوضح محافظة خلال الاجتماع الدوري المشترك الذي عقد لاستعراض الانجازات واطلاق خطة العمل للعام الدراسي الجديد، ان الوزارة تولي اهتماما كبيرا لاستثمار مخرجات الجمعية بما ينعكس ايجابا على البيئة المدرسية والعملية التعليمية برمتها.
توسيع نطاق المشاركة في الميدان التربوي
وبين الوزير ان وصول نسبة مشاركة المدارس الحكومية في برامج الجائزة الى واحد وثمانين بالمئة يعد مؤشرا ايجابيا يستوجب البناء عليه، داعيا الى ضرورة تكثيف الجهود لتوسيع قاعدة الاستفادة لتشمل كافة المدارس في مختلف انحاء المملكة.
واضاف رئيس مجلس ادارة الجمعية عزالدين كتخدا ان الدعم المؤسسي الذي تقدمه الوزارة يشكل ركيزة اساسية في نجاح كافة البرامج والمبادرات، مؤكدا ان التكامل بين الجانبين يفتح افاقا جديدة لتطوير الاداء التربوي.
خطط طموحة للتطوير المستمر
وكشفت المديرة التنفيذية للجمعية لبنى طوقان ان ارتفاع نسب المشاركة يعكس وعي الكوادر التربوية باهمية التميز في خلق بيئة تعليمية محفزة، مشيرة الى ان العمل المؤسسي المشترك هو السبيل الامثل لتمكين الطلبة وتطوير مهاراتهم.
واختتم الاجتماع بنقاش موسع حول اليات دمج المستجدات التكنولوجية والتربوية في خطط التطوير، مع التركيز على تعزيز دور المديريات في دعم برامج التميز وضمان استدامتها.





